جدّدت دولة الإمارات دعمها لأفغانستان في مواجهة خطر الإرهاب، إذ أدانت الهجوم على حفل زفاف في كابول الذي أسفر عن وقوع 68 قتيلاً، وفيما أعربت المملكة العربية السعودية عن صادق مواساتها للحكومة والشعب الأفغانييْن وذوي الضحايا، أكدت مملكة البحرين تضامنها مع أفغانستان ضد العنف والتطرّف.

وأدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، وبأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الذي استهدف حفل زفاف في العاصمة الأفغانية كابول، مجدداً دعمها للحكومة الأفغانية في مواجهة خطر الإرهاب. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان أن هذا الهجوم الجبان الذي استهدف تجمعاً مدنياً وتبناه تنظيم داعش الإرهابي، يعتبر تذكيراً جديّاً بالتحديات المعّقدة التي تواجهها الحكومة الأفغانية التي تعمل لدخول مرحلة جديدة من الاستقرار والأمن في البلاد. وشددت على أن مواجهة آفة الإرهاب مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع الدول الساعية للوصول إلى مستقبل أكثر سلماً للشعب الأفغاني. وقالت في بيانها إن هذا الهجوم وما أسفر عنه من ضحايا أبرياء يؤكد أهمية الجهود المتعددة للأطراف الرامية للوصول إلى اتفاق سلام شامل من شأنه إضعاف قدرة الجماعات الإرهابية في أفغانستان.

وأعربت الوزارة عن تعازي دولة الإمارات لأسر ضحايا الهجوم الإرهابي متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

بدورها، قدمت الخارجية السعودية العزاء والمواساة لذوي الضحايا وحكومة وشعب أفغانستان، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل. كما أكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، تضامن المنامة مع أفغانستان ضد العنف والإرهاب، مشددة على موقفها الثابت الرافض لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب. وجدّدت البحرين تنويهها بموقفها الداعي لتضافر الجهود الهادفة للقضاء على ظاهرة الإرهاب الخطيرة، معربة عن بالغ التعازي وصادق المواساة لأهالي وذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

على صعيد متصل، أدانت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان «يوناما» هجوم كابول، ووصفته بأنه هجوم متعمّد. وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لأفغانستان، تاداميشي ياماموتو، في بيان: «هجوم يستهدف بشكل متعمد المدنيين يثير الغضب ومقلق للغاية، حيث أنه لا يمكن وصفه سوى بأنه عمل إرهابي جبان».

وأعلنت السلطات الأفغانية مقتل 68 شخصاً، وجرح 182 آخرين في الهجوم الذي استهدف حفل زفاف في كابول، وتبنّاه تنظيم داعش الإرهابي. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي إنّ ما لا يقل عن 68 شخصاً قتلوا، وجرح 182 آخرون في الهجوم الذي استهدف مساء أول من أمس، حفل زفاف في كابول، مشيراً إلى أن من بين الضحايا نساء وأطفالاً.

وقال محمد فرهج الذي كان حاضراً في حفل الزفاف، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه كان في القسم المخصص للنساء عندما سمع دويّ انفجار قوي في القسم المخصص للرجال. وأضاف: «هرع الجميع إلى الخارج وهم يصرخون ويبكون»، موضحاً أن «الدخان ملأ القاعة لأكثر من 20 دقيقة وكل شخص تقريباً في قسم الرجال قتل أو جرح». وأشار إلى أن انتشال الجثث من القاعة كان مستمراً بعد ساعتين من التفجير.