أصدرت الولايات المتحدة، أمراً باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية «غريس 1» التي كانت محتجزة لدى سلطات جبل طارق في البحر المتوسط.

وأصدرت محكمة اتحادية في واشنطن أمراً باحتجاز الناقلة والنفط الموجود على متنها ونحو مليون دولار. وقالت المدعية العامة في واشنطن العاصمة جيسي ليو في بيان صحافي: «ثمة مزاعم أن شبكة من شركات الواجهة غسلت ملايين الدولارات لدعم هذه الشحنات».

وأضافت: «يشمل المخطط أطرافاً متعددة تابعة للحرس الثوري الإيراني وجرى تدعيمه عبر رحلات خادعة لغريس 1».

ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية حتى الآن على طلب للتعليق على كيفية تنفيذ هذا الأمر الصادر إلى خدمة المارشال الأمريكية، وهي وكالة اتحادية لإنفاذ القانون، أو أي مسؤول إنفاذ قانون معتمد. كما امتنعت وزارتا الدفاع الأمريكية والخارجية البريطانية عن التعليق.

محكمة عليا

ولدى سؤاله عن التدخل الأمريكي، رد فابيان بيكاردو رئيس وزراء منطقة جبل طارق التابعة لبريطانيا بالقول، إن الأمر بيد المحكمة العليا لجبل طارق، مضيفاً: «قد يرجع الأمر قطعاً إلى المحكمة». ونقلت صحيفة «جبل طارق كرونيكل» عن مصدر لم تذكر اسمه قوله، إن من غير المرجح أن تبحر السفينة قبل الأحد، مشيراً إلى أنّ الناقلة بانتظار وصول ستة أفراد طاقم جدد منهم القبطان. وكانت البحرية الملكية البريطانية احتجزت الناقلة «غريس 1» في مضيق جبل طارق 4 يوليو الماضي للاشتباه بانتهاكها عقوبات الاتحاد الأوروبي بنقلها النفط إلى سوريا.

تحضيرات

بدوره، قال ريتشارد لا روزا المدير العام لشركة «أسترال شيب» المشغلة للناقلة، إنه يفترض أن تبحر السفينة خلال اليومين المقبلين، والتحضيرات لمغادرتها ما زالت مستمرّة. وأضاف إنّهم يقومون بتغيير الطاقم، مؤكداً أنه من المقرر وصول بحارة هنود وأوكرانيين للانضمام للطاقم، اليوم الأحد. وأوضح أن السفينة بحاجة كذلك إلى التزود بالوقود.

وقال مصدر مطلع على الملف لصحيفة «جيبرالتار كرونيكل»، إن التحضيرات جارية للسماح للسفينة بالإبحار لكن من غير المرجح أن تتمكن من المغادرة قبل الأحد، مضيفاً إن ستة بحارة بينهم قبطان سيصلون للصعود على متنها.

وهددت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، بحظر منح تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لكل أفراد طاقم «غريس 1» الذين تم الإفراج عنهم. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن أفراد طاقم السفن التي تساعد الحرس الثوري عبر نقل نفط من إيران قد لا يتمكنون من الحصول على تأشيرات أو من دخول الأراضي الأمريكية.