تظاهر مجدداً المحتجون المطالبون بالديمقراطية في هونغ كونغ لبضع ساعات، أمس، قبل أن يتفرقوا في بداية المساء تحضيراً لتجمّع مقرر اليوم الأحد، يأملون منه أن يكون حاشداً وسلمياً.
ويعتزم النشطاء تنظيم تجمع حاشد آخر اليوم وُصف بأنه تظاهرة متعقلة وغير عنيفة تهدف للإثبات لبكين ولمسؤولي المدينة غير المنتخبين أنّ الحركة الاحتجاجية، لا تزال تتمتع بدعم شعبي واسع برغم بروز سلوكيات عنفية من قبل عناصر راديكاليين. وبدأت تجمعات السبت، بمشاركة آلاف المدرسين في مسيرة تحت الأمطار الغزيرة دعماً للاحتجاجات التي يقودها الشباب بشكل كبير.
وبدأ النشطاء في التجمع في هونغ هوم وتو كوا وان، وهما حيّان يقصدهما السياح القادمون من الصين، علماً بأن الشرطة حظرت تلك التجمعات. ومنعت الشرطة في البداية المسيرة قبل أن تتراجع بعد أن تم تغيير مسارها لاحقاً. وقال متظاهر إنّ الحكومة لم تستجب بعد ولو لمطلب واحد وصعّدت من استخدام القوة عن طريق الشرطة لقمع أصوات الناس. وأضاف الشاب: «إذا لم نخرج إلى الشوارع، مستقبلنا وجيلنا المقبل سيواجه مزيداً من القمع».