بعد ساعات من الارتباك إثر طلب أمريكي بتوقيف «غريس1»:

جبل طارق تسمح للناقلة الإيرانية بالإبحار

الناقلة الإيرانية المفرج عنها بالقرب من جبل طارق | أ.ب

قررت سلطات جبل طارق رفع قرار التحفظ على الناقلة الإيرانية «غريس1»، والسماح لها بالإبحار، رغم تقديم الولايات المتحدة طلباً لاحتجاز الناقلة الإيرانية قبل لحظات من صدور حكم بالإفراج عنها، في خطوة أثارت ارتباكاً بخصوص تبادل محتمل للناقلة الإيرانية بأخرى ترفع علم بريطانيا وتحتجزها إيران.

وأفادت صحيفة «كرونيكل» المحلية في منطقة جبل طارق التابعة للتاج البريطاني بأن السلطات أفرجت عن ناقلة النفط الإيرانية «غريس1»، التي تحتجزها منذ الرابع من يوليو الماضي، وجاء السماح للناقلة بالإبحار بأمر من رئيس حكومة جبل طارق فابيان ريكاردو.

وجاء القرار بعد أن تراجعت احتمالات الإفراج بعد أن قدمت الولايات المتحدة طلباً لاحتجاز الناقلة قبيل لحظات من صدور حكم قضائي.

وقالت حكومة جبل طارق: «وزارة العدل الأمريكية تقدمت بطلب لاحتجاز «غريس1» على أساس عدد من الأسباب التي يجري النظر فيها»، وأضافت أن القضية ستعود إلى المحكمة العليا في جبل طارق.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل أخرى عن الأسباب التي يستند إليها طلب وزارة العدل الأمريكية.

وقالت صحيفة جبل طارق كرونيكل، التي كانت أول من ذكر النبأ، إن رئيس المحكمة العليا أنتوني دادلي أوضح أنه لولا التحرك الأمريكي «لكانت الناقلة أبحرت». وفي الوقت نفسه أعلن ناطق باسم حكومة جبل طارق أن قبطان السفينة وأفراد الطاقم الثلاثة، الذين كانوا على متن ناقلة النفط «غريس 1» وأفرج عنهم بكفالة، أطلق سراحهم رسمياً.

واستولى مشاة البحرية البريطانية على ناقلة النفط في عملية إنزال تحت جنح الظلام قبالة ساحل جبل طارق التابعة لبريطانيا يوم الرابع من يوليو الماضي.

وقالت سلطات جبل طارق إنها تشتبه في أن الناقلة تبيع النفط لسوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات