خبيرة «ذرية»: تهديد إيران بـ«المرحلة الثالثة» تصعيد خطير

قالت المستشارة في الهيئة الوطنية للطاقة الذرية بباريس، لويزا كورنيت، لـ«البيان»، إن إعلان إيران أن احتياطاتها من اليورانيوم المخصب بنسبة 4.5% وصلت إلى 370 كليو غراماً، يعني زيادة مخزون إيران- فوق ما تنص عليه الاتفاقية- بأكثر من 70 كليو غراماً.

وذلك خلال فترة أقل من شهرين، منذ احتجاز ناقلة النفط الإيرانية «جريس 1» في جبل طارق يوم الرابع من يوليو الماضي، ما يعني أن طهران تمضي في طريق التهديد الذي أعلنه نظامها قبل شهرين.

انقلاب على الاتفاق

وأضافت في تصريح لـ«البيان»: وصلنا للمرحلة الثالثة من التهديد وهي زيادة نسبة التخصيب 20% خلال شهر، ما يعني انفلات الأمر ونسف تام للاتفاقية النووية «5+1».

حيث تصبح الاتفاقية مجرد حبر على ورق في حالة بلوغ طهران هذه المرحلة، ولو فرضنا أن الدول الأطراف في الاتفاقية وخاصة فرنسا وألمانيا المتمسكين بسياسة التفاوض والتواصل مع إيران إلى اتفاق للتهدئة فلا يمكن الرجوع للاتفاقية نفسها والعمل بها، وبالتالي يتطلب الأمر اتفاق جديد ببنود أخرى، تتضمن المعطيات الجديدة التي حققتها إيران في مسألة التخصيب وتطوير المعدات والآلات وتخزين المياه الثقيلة.

لا ضمان

وأوضحت أن كل هذا معناه أن الاتفاق النووي «5+1» أصبح لا وجود له، والسعي في طريق المفاوضات بعد ما أعلنته إيران، الاثنين، عبثاً ومضيعة للوقت، ولا ضمان لعودة إيران للالتزام بالنسب والمعايير المشروطة في الاتفاق، ولا يستطيع أحد أن يدعي يقيناً علمه بكمية اليورانيوم المخصب فعلياً في إيران حالياً، ربما يكون أكثر بكثير عن ما أعلنته، الأمر بالكامل بات هزلياً، والحديث عن حوار مع إيران واتفاق صار خيالاً من الناحية العلمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات