بيونغيانغ: لا حوار مع سيئول قبل تفسير تدريباتها العسكرية مع واشنطن

أعلنت كوريا الشمالية أمس أنها لن تجري حتى اتصالات مع كوريا الجنوبية، ناهيك عن الحوار، حتى تعطي كوريا الجنوبية «عذراً معقولاً» حول تدريباتها العسكرية المستمرة مع الولايات المتحدة.

صرح بذلك كوون جونج-جون، المدير العام لقسم الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان أصدرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، والذي انتقد فيه كوريا الجنوبية لتدريباتها العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة. جاء البيان بعد يوم من إطلاق كوريا الشمالية مقذوفين يعتقد أنهما صاروخان بالسيتيان قصيرا المدى باتجاه بحر الشرق، وهو خامس إطلاق منذ 25 يوليو الماضي والتي قالت بيونغيانغ عنها إنها كانت اختباراً لـ«سلاح جديد».

وأضاف كوون أنه بالنظر إلى أن التدريبات العسكرية تضع كوريا الشمالية بوضوح كعدو في مفهومها، ينبغي على كوريا الجنوبية أن تفكر في أنه سيكون من الصعب إجراء اتصال بين الكوريتين ما لم تضع حداً لمثل هذه التدريبات العسكرية أو قبل أن تقدم عذراً معقولاً أو شرحاً بطريقة صادقة لسبب إجرائها التدريبات.

وبشأن عقد المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي اجتماعات طارئة لمناقشة سلسلة إطلاقات الصواريخ التي قامت بها كوريا الشمالية، قال كوون إن أحدث الاختبارات كانت إجراءات منتظمة لتحديث الأسلحة التقليدية. وأضاف: «فيما يتعلق بتجربتنا لتطوير الأسلحة التقليدية، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الواقع بحق الدولة ذات السيادة في الدفاع عن نفسها، قائلاً إنها اختبار صاروخي صغير تقوم به الكثير من الدول».

ويبدو أن كوون يشير إلى تصريحات ترامب السابقة التي وصف فيها صواريخ كوريا الشمالية بأنها صواريخ صغيرة تختبرها العديد من الدول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات