باكستان تعلّق آخر خطوط القطارات إلى نيودلهي

القوات الهندية بكشمير في حال تأهب قصوى

عسكري هندي يوجه حركة المرور في سريناغار | رويترز

وُضعت القوات الهندية في كشمير في حال تأهب قصوى أمس، بحسب ما أفادت وكالة «برس تراست أوف إنديا» نقلاً عن مسؤول أمني في سريناغار، وصرّح المسؤول «نخشى تظاهرات حاشدة لذلك اتُخذت تدابير».

وأُرسل عشرات الآلاف من الجنود الإضافيين إلى المنطقة لمراقبة تنفيذ قرار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي نددت به باكستان وبعض السياسيين من المعارضة الهندية.

وقبل إرسال هذه التعزيزات، كان نحو نصف مليون جندي هندي يتمركزون في كشمير لمحاربة تمرد عمره 30 عاماً.

ورغم هذا الوجود الأمني، تم الإبلاغ عن تظاهرات متفرقة في الأيام الأخيرة في سريناغار وفي منطقة لاداخ القريبة من التيبت، التي قررت الحكومة الهندية فصلها عن ولاية جامو وكشمير.

وقالت الهند على لسان الناطق باسم وزارة خارجيتها رافيش كومار للصحافيين في نيودلهي إنه يتعين على باكستان الكف عن التدخل في شؤون بلاده الداخلية.

وفي إسلام أباد، عاصمة باكستان المجاورة، شارك نحو ثلاثة آلاف شخص أمس في «مسيرة من أجل إنقاذ كشمير» وسط وجود أمني كثيف من دون الإبلاغ عن أي حادث. وردّد البعض شعارات مثل «كشمير ستصبح باكستان».

وفي مؤشر إلى المخاوف الدولية التي أثارها قرار الحكومة الهندية، توجّه وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي في زيارة طارئة إلى بكين للقاء نظيره الصيني وانغ لي.

وصرّح قريشي من بكين أن «الصين أثبتت مرة جديدة اليوم أنها صديقة موثوق بها لباكستان» لأنها «ستدعم بشكل كامل باكستان» في نيتها طرح القضية أمام مجلس الأمن.

وأكد قريشي أن اللقاء الذي استمرّ «ساعتين ونصف ساعة»، كان «مثمراً» إذ إن وانغ يي «أيّد موقف باكستان تماماً».

من جهته، قال وزير الخارجية الصيني إن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في كشمير، داعياً الهند وباكستان للتهدئة وتجنب الأفعال أحادية الجانب والسعي للتعايش السلمي.

وأضاف أن بكين ستواصل دعم باكستان لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة، مشيراً إلى أن بلاده حضت الهند وباكستان على تجنب الأعمال الانفرادية والسعي إلى طريق جديد للتعايش السلمي.

يأتي هذا في وقت أعلنت باكستان أمس أنها ستعلق آخر خطوط القطارات إلى الهند بعد أن ألغت نيودلهي الوضع الخاص للشطر الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير الذي يطالب البلدان بالسيادة عليه.

وقال وزير السكك الحديدية الباكستاني شيخ رشيد للصحافيين «قررنا وقف خدمة تهر إكسبرس أيضاً» في إشارة إلى الخدمة الأسبوعية بين بلدتي خوكرابار في باكستان وموناباو في الهند. وقال «لن يسير أي قطار بين باكستان والهند ما دمتُ وزيراً للسكك الحديدية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات