أمريكا تحذّر روسيا والصين من التعامل مع مادورو

حذّرت واشنطن، الصين وروسيا، من مواصلة التّعامل مع نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في وقت التقى موفدو نحو 60 دولة في ليما لمناقشة سبل إنهاء الأزمة في فنزويلا.

وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي في ليما: «نرسل إشارة إلى الأطراف الراغبين في التعامل تجارياً مع نظام مادورو: تصرفوا بحذر شديد، لا حاجة إلى المخاطرة بمصالحكم التجاريّة مع الولايات المتحدة بغرض الاستفادة من نظام فاسد ويموت».

ومن جهتها، اتّهمت كراكاس، واشنطن بممارسة ما اسمته إرهاباً اقتصادياً والسعي لقطع حوار الحكومة الفنزويلية مع المعارضة، وذلك غداة تجميد كامل لأصول حكومة نيكولاس مادورو في الولايات المتحدة.

وقالت الخارجيّة الفنزويلية في بيان: «كراكاس تندّد أمام المجتمع الدولي باعتداء جديد وخطر من جانب إدارة الرئيس دونالد ترامب عبر قرارات تعسّفية تعكس إرهاباً اقتصادياً بحق الشعب الفنزويلي». واعتبرت أنّ الإدارة الأمريكية تراهن وعبر العقوبات الجديدة، على فشل الحوار السياسي بين ممثّلين للحكومة والمعارضة والذي يتم بوساطة نرويجيّة، لأنّها تخشى النتيجة المحتملة لهذه المفاوضات.

وأكّدت أنّ الحكومة الفنزويليّة لن تسمح بأن يؤثّر هذا التصعيد في المفاوضات. إلى ذلك، طلبت بعثة فنزويلا لدى الأمم المتحدة، من مجلس الأمن الدولي، التحقيق في التهديدات الأمريكية ضد فنزويلا، متهمة واشنطن بالتصرف كدولة خارجة عن القانون، على حد قولها.

وأشارت البعثة في خطاب إلى مجلس الأمن الدولي، إلى بيان أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشار فيه إلى أنه يدرس فرض حصار ضد فنزويلا، لافتة إلى ما أسمته العشرات من الأعمال العدائية والتوغّلات غير المشروعة التي نفذتها الطائرات الأمريكية داخل مجالها الجوي والتوغّل غير الشرعي لسفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي داخل المياه الفنزويلية في شهر مايو الماضي.

خيار سيئ

أضاف بولتون: «دعم روسيا والصين لنظام مادورو أمر لا يُحتمل». وحضّ بولتون، روسيا على عدم المجازفة بخيار سيّئ، قائلاً للصين إنّ الطريق الأسرع لاسترداد قروضها المقدَّمة لفنزويلا يكون من خلال دعم حكومة شرعية جديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات