قال مسؤول حكومي كبير، أمس، إنّ آلاف الهنود بدأوا مغادرة إقليم كشمير المتنازع عليه، بعدما أصدرت الحكومة المحلية تحذيراً أمنياً يتعلق بهجمات محتملة لمقاتلين في المنطقة.

وأكّد مسؤولون أمنيون هنود، أنّهم توصلوا إلى أدلة على هجمات يخطط لها مسلحون مدعومون من الجيش الباكستاني على زوار هندوس يتوافدون بأعداد كبيرة على كشمير كل عام. وأضاف المسؤولون، أن لغماً يحمل علامات‭‭‭ ‬‬‬عتاد باكستاني كان في مخابئ للذخيرة عثر عليها بعد تقارير مخابراتية عن هجمات محتملة على طرق يستخدمها الزوار الهندوس الذين يزورون كهف أمارنات المقدس لديهم كل عام. وألغت الملحوظة الصادرة عن الحكومة المحلية الزيارة فعلياً، إذ طلبت من الزوار والسياح العودة إلى ديارهم. وقال مسؤول حكومي كبير في كشمير، أمس، إنّ الملحوظة سببت ذعراً وأدت لرحيل آلاف السياح والزوار والعمال.

إلى ذلك، اتهمت باكستان، الهند، أمس، باستخدام قنابل عنقودية محظورة، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة 11 آخرين في إقليم كشمير، وهي الاتهامات التي نفتها نيودلهي. ونشر الجيش الباكستاني صوراً لما وصفه بأنها قنابل استخدمتها الهند في قصف على طول الحدود المتنازع عليها في كشمير يومي 30 و31 يوليو، إضافة إلى صور مدنيين، بينهم طفل يبلغ من العمر أربعة أعوام، قالت إنهم قتلوا وأصيبوا جراء هذه الأسلحة. وقال الميجر جنرال آصف غفور كبير الناطقين باسم القوات المسلحة الباكستانية على «تويتر»: «استخدام الجيش الهندي قنابل عنقودية بصورة تنتهك المعاهدات الدولية أمر يستحق الشجب».

بدورهما، قال مسؤولان من الجيش الهندي، إن القصف عبر الحدود كان متناسباً، وجاء رداً على قصف من جانب الجيش الباكستاني. وقال بيان أصدره الجيش الهندي: «مثل هذا الرد لا يكون إلا ضد أهداف عسكرية وإرهابيين متسللين يساعدهم الجيش الباكستاني». وأكّد أحد المسؤولين، أنّ صورة واحدة على الأقل من تلك الصور التي نشرها الجيش الباكستاني، كانت لقذيفة مورتر وليس لقنبلة عنقودية.