قُتل وأصيب 150 مسلحاً على الأقل من حركة طالبان، في عمليات مشتركة نفذتها قوات الأمن في إقليم فرح غربي أفغانستان، وفق ما ذكرت وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء.
وقال مقر شرطة فرح في بيان، إن قوات الأمن نفذت العمليات بشكل مشترك في ضواحي مدينة فرح، عاصمة الإقليم. وأضاف البيان، أن سلاح الجو قدم أيضاً دعماً جوياً للقوات البرية، خلال العملية. وذكر مقر شرطة فرح، أن قوات الأمن قتلت حوالي مئة مسلح، من بينهم الكثير من قادة طالبان خلال العملية، مشيرة إلى أنّ قوات الأمن أصابت 50 مسلحاً، ودمرت حوالي 14 مركبة.
على صعيد متصل، دعت الأمم المتحدة، أطراف الصراع في أفغانستان، لتحمل المسؤولية لحماية المدنيين، وتنفيذ التزاماتهم بموجب القانون الدولي، حيث تظهر أحدث وثائق الأمم المتحدة، أن معدل الخسائر البشرية بين المدنيين، عاد ليسجل مستويات قياسية في يوليو الماضي، وفق ما ذكرت قناة «طلوع» التلفزيونية الأفغانية، أمس.
وأظهرت النتائج الأولية للأمم المتحدة، أن أكثر من 1500 مدني قُتلوا أو أصيبوا، وهو أعلى رقم لأي شهر هذا العام، وأعلى رقم يتم توثيقه في شهر واحد منذ مايو 2017، بحسب ما أوردت الأمم المتحدة في بيان.
وأشارت المنظّمة الأممية، إلى أنّ شهر يوليو شهد ارتفاعاً حاداً في عدد الخسائر من المدنيين، الذين لقوا حتفهم من قبل عناصر مناهضة للحكومة.
وقال تاداميشي ياماموتو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفغانستان: «مع تكثيف جهود السلام في الأسابيع الأخيرة، يتصاعد أيضاً الصراع على الأرض، أطالب جميع الأطراف بعدم تصعيد العمليات العسكرية، معتقدين أن القيام بذلك سيعطيهم موقفاً أقوى في المحادثات بشأن السلام، تصعيد الصراع سيكون له نتيجة أساسية: خسائر أكبر في حياة المدنيين، حان الوقت للتحلي بضبط النفس واحترام حقيقي لحياة المدنيين الأفغان». ووثّقت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان «يوناما»، زيادة في يوليو بعدد هجمات طالبان غير المتناسبة والعشوائية من قبل طالبان في المناطق الحضرية، ضد الجيش الأفغاني ومنشآت وأفراد أمن.