ألقت الشرطة الروسية القبض على أكثر من 1000 شخص أمس، منهم نشطاء بارزون فيما يتعلق باحتجاج سياسي في موسكو للمطالبة بالسماح للمعارضة بالمشاركة في انتخابات محلية مقررة في وقت لاحق من العام.

وردد متظاهرون هتافات في وسط موسكو تطالب بوتين بالاستقالة، وردت شرطة مكافحة الشغب بضرب بعض المحتجين واحتجاز آخرين.

ودعا زعيم المعارضة المسجون أليكسي نافالني للاحتجاج قرب مكتب رئيس بلدية العاصمة للضغط على السلطات للسماح لمجموعة من المرشحين الذين لهم أفكار معارضة بالمشاركة في الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في الثامن من سبتمبر بعد استبعادهم منها.

وتقول السلطات إن المرشحين استبعدوا لعدم تمكنهم من جمع عدد كافٍ من التوقيعات الصحيحة التي تؤيّدهم، وهو ما ترفضه المعارضة.

وقالت جماعة أو.في.دي-إنفو للمراقبة إنه جرى احتجاز 638 شخصاً على الأقل قبل وخلال احتجاج أمس. وقال شهود من «رويترز» إن بعض الذين اعتقلوا بدا أنهم مارة كانوا في المكان الخطأ في التوقيت الخطأ.

واحتجزت الشرطة الروسية في وقت سابق أعضاء بارزين في المعارضة لمنعهم من المشاركة في المظاهرة، وأغلقت بعض الطرق الرئيسية في محاولة للسيطرة على الموقف.