احتجزت أوكرانيا، أمس، ناقلة روسية بزعم تورطها في عملية احتجاز ثلاث سفن تابعة للبحرية الأوكرانية قامت بها روسيا، ما دفع موسكو للتحذير من عواقب إذا تعرّض أي مواطنين روس للاحتجاز رهائن.
وقال ناطق باسم السفارة الروسية في كييف في اتصال هاتفي، إن أوكرانيا أفرجت في وقت لاحق عن أفراد طاقم الناقلة، وإنهم توجهوا إلى بلادهم، لكن الناقلة بقيت قيد الاحتجاز في ميناء إسماعيل في نهر الدانوب.
وقال مكتب المدعي العام الأوكراني إن 10 من أفراد الطاقم الروس اعتقلوا لاستجوابهم. وقالت وكالات أنباء روسية إن 15 روسياً كانوا على متن الناقلة وقت احتجازها.
وأكد جهاز الأمن الأوكراني أن الناقلة «نيكا سبيريت»، التي كانت تسمى نيما، كانت قد وقفت أسفل جسر قرب شبه جزيرة القرم في نوفمبر، لتقيد حركة السفن الثلاث التابعة للبحرية الأوكرانية ومنعها من دخول بحر أزوف. واحتجزت روسيا السفن الأوكرانية الثلاث بعد أن أطلقت النار عليها وما زالت تحتجز 24 بحاراً أوكرانياً كانوا على متن السفن الثلاث وقتذاك وتتهمهم بدخول المياه الإقليمية الروسية بشكل غير قانوني، وهو اتهام ينفيه البحارة المحتجزون.
وقال جهاز الأمن الأوكراني في بيان: «تحفظ جهاز الأمن الأوكراني ومكتب المدعي العسكري على الناقلة الروسية، نيما، التي كانت قيدت حركة سفن حربية أوكرانية في مضيق كيرتش». ونشر جهاز الأمن الأوكراني لقطات للناقلة بينما يجري تفتيشها وظهر في اللقطات اثنان من أفراد الطاقم قال الجهاز إنهما ربان الناقلة وعضو كبير في الطاقم لكن ملامح وجهيهما أخفيت.
وفي موسكو، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية الروسية تحذيرها لأوكرانيا من العواقب إذا تم اعتقال أي من أفراد طاقم الناقلة الروس.
