جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، هجومه على أربع نائبات ديمقراطيات بعد هجمات الأسبوع الماضي وُصفت بـ«العنصرية»، وطالبهن بالاعتذار عن الأمور الفظيعة التي قلنها، على حد قوله. وكتب ترامب في تغريدة: «لا أعتقد أن النائبات الأربع قادرات على حب بلادنا»، في إشارة إلى إلكسندريا أوكازيو كورتيز، وإلهان عمر، وأيانا بريسلي، ورشيدة طليب، وهن جميعاً من الأقليات.
وأضاف: «عليهن الاعتذار لأمريكا وإسرائيل على الأمور الفظيعة التي قلنها، إنهن يدمرن الحزب الديمقراطي، ولكنهن نساء ضعيفات ويفتقرن إلى الثقة بالنفس، ولا يمكنهن أبداً تدمير أمتنا العظيمة».
وتأتي هذه التغريدات بعد أسبوع من إثارة ترامب عاصفة من الغضب، عندما هاجم النائبات في سلسلة من التغريدات وطالبهن بالعودة إلى بلدانهن الأم. وفي خطوة نادرة، وجّه مجلس النواب، الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، توبيخاً لترامب الثلاثاء الماضي، على تصريحاته العنصرية ضد النائبات المعروفات باسم الفرقة.
وفي اليوم التالي هتف حشد في تجمع انتخابي لترامب في غرينفيل في كارولاينا الشمالية بعبارة: «أعيدوهن إلى بلادهن أثناء مهاجمته النائبات مرة أخرى». ووصف ترامب، أمام آلاف من أنصاره في التجمع، إلهان عمر وغيرها من الديمقراطيين بأنهم يساريون يعتبرون الأمّة الأمريكية قوة الشر.
من جهة ثانية، ذكر المكتب الرئاسي في سيئول أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون من المقرر أن يزور كوريا الجنوبية يومي 23 و24 من يوليو الجاري، طبقاً لما ذكرته وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء. وتعتبر زيارة بولتون بمفرده للبلاد هي الأولى من نوعها منذ توليه المنصب في مارس العام الماضي.
وقالت الناطقة باسم المكتب الرئاسي، كو مين - جونج، عبر رسائل قصيرة للصحافيين، إنه من المقرر أن يجتمع مستشار الأمن الوطني للمكتب الرئاسي جونج وي- يونج مع بولتون في العاصمة سيئول سول لمناقشة القضايا الرئيسة التي تهم البلدين، وبينها إنشاء نظام السلام الدائم من خلال نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية، وسبل تعزيز التحالف بين البلدين. وأضافت الناطقة أنه من المقرر أيضاً أن يلتقي بولتون مع وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانج كيونج-هوا، ووزير الدفاع جونج كيونج-دو أثناء زيارته للبلاد.