قال رئيس اللجنة التنفيذية للمعارضة الأحوازية، عارف الكعبي، بأن الاتحاد الأوروبي يتبع سياسة المهادنة مع إيران، من بعد الاتفاق على البرنامج النووي في البدايات وحتى اللحظة، بالرغم من تعاظم التهديد الإيراني للمنطقة وللعالم.

وأوضح الكعبي في تصريح لـ «البيان»، أن موقف فيدريكا موغيرني مسؤولة السياسة الخارجية لبرلمان الاتحاد الأوروبي المتحيز للنظام الإيراني، شجع الإيرانيين على الاستمرار في تخصيب اليورانيوم، خصوصاً مع استمرار محاولات موغيرني للحفاظ على هذا الاتفاق، خوفاً من أزمة أخرى قد تؤدي إلى إسقاطه تماماً.

وأضاف: «الضغوطات الحالية على النظام الإيراني شكلية، ولا تلزمه فعلياً بالتوقف عن ما خطط له بامتلاك سلاح نووي».

وأردف الكعبي: «انتهاء ولاية موغيرني، وبدأ أعمال البرلمان الأوروبي الجديد في مطلع أكتوبر المقبل، سيمثل صفعة للنظام بطهران، حيث سيتغير أكثر من 65 ٪ من نواب الاتحاد الأوروبي، والمتوقع أن النواب الجدد سيتجهون لموقف مخالف، سيكون كالحربة ضد النظام الإيراني».

ووصف الكعبي الوساطة الفرنسية بمرحلة محدودة لإعادة صيغة التفاهم، موضحاً أن خرق إيران للاتفاق النووي، ورفعها نسبة التخصيب، تأكيد لسعيها لامتلاك السلاح النووي.