عبرت ألمانيا وروسيا عن قلقهما من التوترات في منطقة الخليج بسبب الأزمة مع إيران، وطالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بتركيز الجهود على الحلول الدبلوماسية، وأن على إيران إرسال إشارة حسن نية للمجتمع الدولي.

وأعربت المستشارة الألمانية عن قلقها إزاء التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران. ودعت ميركل خلال المؤتمر الصحافي الاتحادي في برلين، إلى البحث عن حلول دبلوماسية، معيدة للأذهان أن الولايات المتحدة هي التي انسحبت من الاتفاق النووي الدولي مع إيران، بينما لم يفعل الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا ذلك.

وقالت ميركل: «وعندما ينسحب طرف، ينشأ بالطبع موقف جديد. لكن: أرى أنه من السديد أن تفي إيران بالتزامها تجاه الاتفاق، لأنه لم ينسحب منه كل الأطراف».

وذكرت ميركل أنه حتى عقب خروج الولايات المتحدة من الاتفاق، يمكن وينبغي أن يكون لإيران مصلحة في الالتزام به، وذلك «بإرسال إشارة بحسن النية للمجتمع الدولي».

في الأثناء، صرح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، معلقاً على أخبار إسقاط الطائرة الإيرانية، بأن بلاده مقتنعة جداً بأن الوضع في الخليج العربي متفجر ومحفوف بمخاطر حدوث نزاع في المنطقة.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي في لقاء مع الصحافيين: «الوجود العسكري لدول مختلفة والمركّز في منطقة الخليج العربي مرتفع للغاية لدرجة أن أي حوادث ممكن أن تقع، والشيء الرئيسي هو منع تطور التصعيد»، حسبما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية. وأضاف: «نحن مقتنعون مرة أخرى بأن الوضع ليس متفجراً فحسب، بل محفوف بحدوث نزاع».

وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ أن خفضت طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت إيران تلك الخطوة، مايو الماضي، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

وتفاقم هذا التوتر عقب إسقاط إيران، الخميس الماضي، طائرة أمريكية مسيرة، قالت إنها اخترقت الأجواء الإيرانية، فيما قال الجيش الأمريكي إنها كانت تحلق في المجال الجوي الدولي. برلين، موسكو - وكالات