أكدت مقررة الأمم المتحدة المعنية بالأوضاع في ميانمار، يانغي لي، أن انتهاكات حقوق الإنسان في ميانمار تؤدي إلى مشكلات خطيرة في جنوب وجنوب شرق آسيا، داعيةً دول الإقليم لمعالجة مخاطر الأمن والسلام في المنطقة.
وقالت في بيان إن نحو مليون ونصف المليون لاجئ فرّوا من ميانمار إلى بنغلاديش والهند وإندونيسيا وماليزيا وتايلاند، محذرةً مما يصاحب هذه الموجات من النزوح واللجوء من مشكلات أمنية، بما في ذلك أنشطة الاتجار في البشر والمخدرات.
وأدانت المسؤولة الأممية في ختام زيارتها الرسمية التي استمرت 11 يوماً في تايلاند وماليزيا لتقصي الحقائق وجمع الأدلة، مواصلة حكومة ميانمار رفض السماح لها بالدخول إلى البلاد للقيام بولاياتها، مطالبة دول الجوار بالعمل على مواجهة التحديات التي تسببت فيها ميانمار بانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، التي تهدد الأمن والسلام في تلك البلدان.
