صرح مسؤول حكومي في الكونغو أن أول مريض بفيروس إيبولا في مدينة جوما شرقي البلاد فارق الحياة. وقال حاكم إقليم شمال كيفو، كارلي نزانازو، الذي تقع به مدينة جوما، وهي كبرى المدن شرقي البلاد: «لقد تولى فريق الاستجابة التابع لنا العناية بهذه الحالة على الفور، ولكن مع الأسف أستطيع أن أؤكد وفاة المريض».

وتشهد منطقة شرق الكونغو ثاني أسوأ موجة تفشٍّ لفيروس إيبولا منذ العام الماضي. وأكدت مدينة جوما، التي تقع على الحدود مع رواندا، الأحد، اكتشاف أول حالة إصابة بالفيروس المميت الذي يؤدي إلى إصابة المريض بالحمى، وفي كثير من الأحيان يتسبب في حدوث نزيف داخلي ثم الوفاة.

وذكرت وزارة الصحة الكونغولية أن قساً مسيحياً كان في بلدة بوتيمبو التي ظهر بها المرض، وكان يضع يده على المصلين في العديد من الكنائس في البلدة، تأكدت إصابته بالفيروس.

وبدأت الفرق التابعة لمنظمة الصحة العالمية حملة تطعيمات ضد الفيروس في جوما أول من أمس، مع التركيز بصفة خاصة على الأشخاص الذين كانوا يستقلون الحافلة نفسها مع القس في الطريق من بوتيمبو إلى جوما.