ترامب يصعّد الحرب على «التواصل الاجتماعي»

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجماته على سيليكون فالي، ولمّح إلى قواعد جديدة لوسائل التواصل الاجتماعي خلال «قمة» دعا إليها في البيت الأبيض أبرز منتقدي المنصات الإلكترونية.

ودعا ترامب عدداً من المنظمات والشخصيات المحافظة التي تعرضت للرقابة أو الحظر على وسائل التواصل الاجتماعي للدفع بموقفه القائل إن شبكات التواصل الاجتماعي الكبيرة تمارس التمييز ضد المحافظين، علماً بأن لديه عدداً كبيراً من المتابعين على الإنترنت.

وكتب ترامب، في سلسلة تغريدات صباحية، أن «موضوعاً مهماً اليوم خلال قمة مواقع التواصل الاجتماعي سيكون عدم الصدق والانحياز والتمييز الذي تمارسه بعض الشركات. لن نقبل بذلك بعد اليوم لوقت طويل».

وأثارت تعليقاته مخاوف من أن يكون البيت الأبيض يسعى لإلغاء الإطار القانوني الذي يحمي الخدمات الإلكترونية من المسؤولية بسبب مضامين مؤذية ينشرها آخرون على منصات تلك الخدمات.

وحذر نشطاء إنترنت وسواهم من أن إلغاء الحماية - المنصوص عليها في الفقرة 230 من قانون 1996 - يمكن أن يقوّض حماية حرية التعبير.

ووقّعت 27 منظمة للحقوق المدنية والرقمية و50 باحثاً قانونياً رسالة جاء فيها «على الحكومة ألا تطلب من - أو تجبر - وسطاء على إزالة كلام يحميه الدستور ولا تستطيع الحكومة أن تمنعه مباشرة».

وقالت الرسالة إن تلك الطلبات من شأنها انتهاك التعديل الأول للدستور الأميركي حول حرية التعبير.

واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين، أمس، بعدم شراء منتجات زراعية أمريكية كما سبق أن تعهّدت، وفقاً له، تزامناً مع استئناف المفاوضات الهادفة إلى وضع حد للحرب التجارية.

وكتب ترامب في تغريدة: «الصين لم تفِ بوعدها، ولم تشترِ منتجات زراعية من مزارعينا كما سبق أن تعهدت». وأضاف: «آمل أن تفعل قريباً».

وبعدما راوحت المفاوضات بين الأمريكيين والصينيين مكانها منذ شهر مايو، استؤنفت بعد قمة جمعت في نهاية يونيو على هامش أعمال مجموعة العشرين في أوساكا باليابان بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي ترامب. وأشار ترامب عقب القمة إلى أنه وافق على تجميد قرار الرسوم الجمركية العقابية على المنتجات الصينية التي لم تطاولها الزيادة الجمركية ضمن مجموعة تشمل ما تقدّر قيمته بـ300 مليار دولار من الواردات الصينية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات