ترامب: العقوبات على إيران ستتضاعف بشكل كبير قريباً

أمريكا تبلور خطة لتحالف دولي يحمي الملاحة البحرية

Ⅶ اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا | أي.بي.ايه

كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن أنها أعدت خطة سيتولى بموجبها تحالف عسكري دولي حماية حركة الملاحة البحرية من أي اعتداءات محتملة قد تقوم بها إيران والميليشيات المتحالفة معها، الأمر الذي من شأنه أن يضمن حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

وعلى نحو مفاجئ غيرت طهران خطابها الابتزازي لأوروبا بآخر توسلي لإنهاء الأزمة فيما بدا محاولة منها لاتقاء الغضب الكبير الذي ظهر في نبرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من مساعديه إزاء خطوتها القاضية برفع تخصيب اليورانيوم، وعلى الرغم من نفي مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل بون، انه يحمل رسالة أمريكية أو وساطة جديدة، سارعت وزارة الخارجية إلى إعلان ترحيبها بما اسمته الجهود الفرنسية لإنقاذ الاتفاق النووي.

تفاصيل الخطة

وأعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد أن الولايات المتحدة أعدت خطة سيتولى بموجبها تحالف عسكري دولي لحماية حركة الملاحة البحرية من أي اعتداءات محتملة قد تقوم بها إيران والميليشيات المتحالفة معها، الأمر الذي من شأنه أن يضمن حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب. وأوضح دانفورد تلك التفاصيل للصحفيين في أعقاب اجتماعين بشأن التحالف أحدهما مع القائم بأعمال وزير الدفاع مارك إسبر والآخر مع وزير الخارجية مايك بومبيو. وقال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة «نتواصل حالياً مع عدد من الدول للنظر في إمكانية تشكيل تحالف من شأنه أن يضمن حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب».

وقال دانفورد «أعتقد أنه من الممكن في الأسبوعين القادمين معرفة الدول التي تمتلك الإرادة السياسية لدعم تلك المبادرة ومن ثم العمل مباشرة مع الجيوش لتحديد الإمكانيات القادرة على دعم ذلك». وستوفر الولايات المتحدة بموجب الخطة، التي لم تتبلور سوى في الأيام القليلة الماضية، سفن قيادة للتحالف العسكري وستقود جهوده للمراقبة والاستطلاع.

في الأثناء اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بتخصيب اليورانيوم سراً ولفترة طويلة، محذرا إياها من أن العقوبات الأمريكية «ستزيد قريبا»، وذلك بالتزامن مع عقد منظمة تابعة للأمم المتحدة اجتماعا طارئا بشأن انتهاك طهران للاتفاق النووي. وقال ترامب على تغريدة على تويتر: «لطالما كانت إيران تخصب اليورانيوم سراً، في انتهاك كامل للاتفاق الرديء الذي تكلف 150 مليار دولار، والذي أبرمه وزير الخارجية السابق جون كيري وإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما». وتابع: «تذكروا أن أجل هذا الاتفاق كان سينقضي خلال سنوات قليلة. العقوبات ستزيد قريبا وبشكل كبير».

وجاءت تصريحات ترامب، بعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء، أن إيران تخصب اليورانيوم بدرجة نقاء 4.5 في المئة، بالرغم من الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية.

تعميق العزلة

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، قد قالت سابقا إن إيران تجاوزت حد النقاء المسموح به عند 3.67 في المئة.

وقال بيان أمريكي في اجتماع وكالة الطاقة الذرية، إن سلوك النظام الإيراني يعمق عزلته الدولية.

وجاء في البيان الأمريكي لمجلس وكالة الطاقة الذرية، عقب عقد اجتماع مغلق بين الدول الأعضاء. وتابع: «توسيع إيران لبرنامجها النووي محاولة لابتزاز المجتمع الدولي»، مضيفا أن محاولات الابتزاز الإيرانية لن تجدي في تخفيف العقوبات عن طهران.

وفي تغيير مفاجئ للخطاب الإيراني رحب ناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بجهود فرنسا لإنقاذ الاتفاق النووي. وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء: «رحب الناطق (عباس موسوي) بدور فرنسا في تخفيف التوتر وتنفيذ الاتفاق، قائلاً إن الفرنسيين جزء من جهود إبقاء الاتفاق النووي على قيد الحياة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات