قُتل 12 شخصاً على الأقل وجرح أكثر من مئة بينهم عشرات الأطفال، أمس في هجوم لطالبان بسيارة مفخخة تزامناً مع محادثات سلام تجري حالياً، بحسب ما أفاد مسؤولون. ووقع الهجوم الانتحاري في مدينة غزنة (شرق) واستهدف وحدة استخبارات، بحسب ما ذكر الناطق باسم حاكم ولاية غزنة عارف نوري لوكالة فرانس برس.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة وحيد الله ميار إن 12 شخصاً قتلوا. وأضاف أن «179 شخصاً غالبيتهم من المدنيين بينهم أطفال، أصيبوا بجروح». وكانت حصيلة أولية تحدثت عن خمسة قتلى و70 جريحاً.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان «يوناما» أن التفجير أدى إلى جرح أكثر من خمسين طفلاً، وإلى سقوط 150 ضحية على الأقل بين قتيل وجريح. وعلى تويتر أعلنت البعثة أنها «تدين هجوم طالبان العشوائي».

وذكرت منظمة «سيف ذي تشيلدرن» أنّ 25 طفلاً على الأقل من تلاميذ مدرسة مجاورة تم نقلهم إلى المستشفى بعد إصابة العديد منهم بجروح ناتجة من شظايا وجروح خطيرة في الرأس والرقبة والصدر.

وقال مدير المنظمة في أفغانستان اونو فان مانين «هذا ببساطة غير مقبول ونحض كل الجماعات المسلحة في أفغانستان على التفكير في الأجيال المقبلة ووقف قتل وتشويه الأطفال الأبرياء». ويأتي التفجير بعد أيام من انفجار ضخم وقع في كابول استهدف مبنى تابعاً لوزارة الدفاع وأدى إلى تضرر مدارس مجاورة وجرح نحو 50 تلميذاً، وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجومين.