أكد المحلل السياسي البحريني فريد أحمد حسن، أن مهلة الستين يوماً التي منحها النظام الإيراني للأوروبيين ليقفوا إلى جانبه ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ستؤكد نتائجها للعالم عبثية النظام الإيراني، والذي يهدد ويطالب وهو بقمة ضعفه وانهياره، بما ليس له.
وأوضح فريد لـ «البيان»، بأن النظام الإيراني لم يلتفت إلى الدعوات المتتالية التي صدرت من دول أوروبية شريكة في الاتفاق النووي، فضلاً عن الصين وروسيا، مشجعة إيران على الالتزام ببنود الاتفاق، الذي استمر في الضرب بعرض الحائط كافة هذه الدعوات والتحذيرات، بالاستمرار برفع نسبة اليورانيوم المخصب.
وتابع: «هذا المنطق المغلوط، لا يمكن القبول به، لذا فستجد نفسها بنهاية المطاف مضطرة لتوسيع الحصار الاقتصادي والسياسي على النظام الإيراني، والذي يجد نفسه اليوم أمام مفترق طريق حقيقي، قد يؤدي إلى زواله».
وقال حسن: «الواقع الجديد لن يشجع الإيراني في الصمود، حيث سيعمل على تخليص نفسه من أتون هذا النظام الذي سرق ثورته قبل أربعين عاماً، وأذاقه خلالها الويلات بأنواعها، وهذا ما ينبغي للدول المعنية في الاتفاق النووي تحديداً أن تستغله، بهذا الوقت تحديداً، بأن تقف مع الشعب المكلوم قبالة النظام السالب لحريته».