تنحى راهول غاندي، الوجه الرئيس للمعارضة بالهند، رسمياً، من رئاسة حزب المؤتمر الوطني الهندي، وأرجع هذا إلى الخسارة الكبيرة التي تكبدها الحزب في الانتخابات العامة.

وجاء في خطاب الاستقالة الذي نشره غاندي على موقع تويتر: «المساءلة هي أمر مهم للتطور المستقبلي لحزبنا. ولهذا السبب استقلت من منصب رئيس الحزب».

وحصل حزب المؤتمر على 52 مقعداً فقط في البرلمان، الذي يضم 543 مقعداً خلال الانتخابات التي جرت شهري أبريل ومايو الماضيين، والتي انتهت بفوز رئيس الوزراء ناريندرا مودي وحزبه بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي، بأغلبية ساحقة، بلغت 303 مقاعد.

وكان غاندي قد تقدم باستقالته في 25 مايو، متحملاً بذلك المسؤولية عن الأداء الضعيف للحزب، إلا أن الهيئة التنفيذية للحزب، رفضت قبولها، وحاول قادة الحزب إقناعه بالعدول عنها.

ورأى غاندي في الرسالة، أنه لن يكون من الصواب أن يختار هو الزعيم القادم للحزب، وأنه إنما يتعين أن يُعهد بهذا الأمر إلى آخرين. وفي رسالته قال غاندي، إنه يتنحى من الحزب، ولكنه لا يتخلى عن القتال ضد أفكار بهاراتيا جاناتا للهند، التي يقول إنها قائمة على الاختلافات والكراهية والخوف.