ذكرت المنظمة الدولية للهجرة، أمس، أنّ نحو 1600 من الأطفال المهاجرين توفوا، أو يفترض أنهم توفوا، خلال السنوات الخمس الأخيرة.
ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من غرق أب وابنته على الحدود الأمريكية مع المكسيك، مما أثار فزعاً على المستوى الدولي. ووفقاً لحصيلة الوفيات للفترة بين عامي 2014 و2018، سجلت وفاة 320 طفلاً سنوياً، في المتوسط.
وذكرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة ومقرها جنيف، أن البحر المتوسط شهد وفاة 678 روحاً يافعة خلال تلك الفترة، وهو أعلى عدد بين مسارات الهجرة الكبرى، مضيفة: «هذا رقم مدمر، وربما يكون أقل بكثير من حجم المأساة». وأشارت المنظّمة إلى أن جزءاً صغيراً من الغرقى يتحدد بالعمر، وأنه لم يتم أبداً انتشال جثث 70 بالمئة من عدد المهاجرين الذين غرقوا في مياه المتوسط.