دعا الاتحاد الأوروبي، إيران، للتخلي عن كل أنشطتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية التي تخالف القرارات الدولية، واعتبر أن الوضع بات «أمام منعطف خطير بشأن خطة العمل المتعلقة بالاتفاق النووي مع إيران».

وخلال جلسة لمجلس الأمن، أمس، خُصصت لبحث مصير الاتفاق النووي، أعرب مندوب الاتحاد الأوروبي، عن أسفه لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، مؤكداً مواصلة دعم أوروبا للاتفاق. وأكد المندوب الأوروبي، أن «الاتفاق النووي أوقف حصول إيران على السلاح النووي». واعتبر أنه يجب على إيران الاستمرار في تنفيذ التزاماتها بشأن الاتفاق، مؤكداً أن «إيران لا تزال تمتثل لأحكام الاتفاق النووي».

من جهته، قال منسق مجلس الأمن الدولي، في تقريره بشأن الاتفاق النووي مع إيران: «نأسف للتدهور الحاصل مؤخراً مع إيران.. وقلقون من تراجع إيران عن التزاماتها»، معتبراً أن «خطة العمل مع إيران في منعطف خطير». أرضية وسط

من جانبه، اعتبر مندوب فرنسا في مجلس الأمن، فرنسوا ديلاتر، أنه «يجب التوصل إلى أرضية وسط بشأن الخلاف مع إيران.. على الجميع التحلي بالحوار والتهدئة»، معرباً عن قلق باريس «من استمرار إيران بنقل أسلحة لأطراف في دول بالمنطقة». وعن الاتفاق النووي، قال مندوب فرنسا إنه يجب على إيران الاستمرار بالتزاماتها كاملة بشأن الاتفاق النووي.

بدورها، أعربت مندوبة بريطانيا في مجلس الأمن، كارين بيرس، عن القلق من زيادة إيران لمخزوناتها من اليورانيوم، مضيفةً: «نسعى لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي يهدد العالم». كما اعتبرت أنه «يجب تقييد مشاريع إيران لتطوير الصواريخ»، مشيرة إلى «معلومات عن وقوف إيران وراء مهاجمة مطار أبها بالسعودية».

في سياق متصل، طالب مندوب ألمانيا في مجلس الأمن، كريستوف هويسغن، إيران، باحترام التزاماتها النووية، بحسب الاتفاق المبرم عام 2015. كما أعرب عن قلق برلين بشأن استمرار إيران تطوير برنامجها الصاروخي، ومن نقل تكنولوجيا الطائرات المسيرة من إيران إلى الحوثيين. وطالب إيران «ببناء الثقة مع جيرانها في المنطقة».