أعلن ينس ستولتنبرغ رئيس حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، أن الحلف سيقرر هذا الأسبوع كيفية الرد على انتهاك روسيا معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى، مؤكداً أن هذه الإجراءات ستكون دفاعية. ويتوقع أن تنهار هذه المعاهدة التي أبرمت إبان الحرب الباردة، في الثاني من أغسطس بعد انسحاب روسيا والولايات المتحدة منها، في ضربة للجهود الدولية للحد من انتشار الأسلحة.
وقال ستولتنبرغ، إنه لا يوجد «مؤشر» على أن الكرملين مستعد لتدمير نظامه الصاروخي الذي يقول إنه ينتهك المعاهدة، ولذلك سيستغل وزراء الدفاع في الحلف المحادثات اليوم الأربعاء وغداً الخميس للاتفاق على إجراءات مواجهة ذلك. وصرح للصحافيين، «سيكون ردنا دفاعياً ومحسوباً ومنسقاً. لن نفعل ما تفعله روسيا»، مؤكداً أن الناتو لا يعتزم نشر صواريخ نووية برية في أوروبا.