ستعد «كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك» لإطلاق برنامج مكثف لدراسة ونشر «وثيقـة الأخــوة الإنســانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك»، التي أبرمها قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في فبراير الماضي، وعرفت باسم «وثيقة أبوظبي».

وبحسب ما نشرته أمس «وكالة فيدس»، وكالة أنباء الفاتيكان، يتكون البرنامج من فقرات وبنود مفصلة تهدف في مجموعها إلى دراسة «وثيقة أبوظبي»، ونشرها على مستوى كل المدارس البطريركية والمعاهد اللاهوتية التابعة لـ «كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك».