اعترفت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، بأنها لا ترى فرصاً حالياً لتولي أبرز مرشحي الكتل الحزبية الثلاث الأكبر في البرلمان الأوروبي منصب رئاسة المفوضية الأوروبية.
وقالت ميركل، أمس، عقب القمة الأوروبية في بروكسل: «اتضح لي من نتائج مشاورات رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، أنه لا يوجد أغلبية في المجلس الأوروبي لأي من هؤلاء المرشحين، ولا أرى أنه من الممكن أن يتغير شيء في هذا الأمر الآن». كما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما ذكرته ميركل، حيث قال عقب انتهاء القمة، أن المحادثات أظهرت أنه يتعين اقتراح أسماء جديدة.
كما أكدت ميركل، رفضها تولي منصب قيادي في المفوضية الأوروبية. وقالت ميركل رداً على استفسار صحافي عقب قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل: «ما زلت أقول لا، أنا حزينة قليلاً من أن تصريحاتي التي أدليت بها كثيراً مؤخراً بنفس الطريقة لا تُقابل باحترام مطلقاً على ما يبدو، أرى أنه كان من الممكن فعل ذلك».
في المقابل، بددت ميركل الانطباع بأن علاقتها بماكرون تمر بأصعب مراحلها حالياً، وقالت: «نتبادل الاحترام بيننا، ويمكنني أن أقول بوضوح إنني لا أرغب في اتخاذ قرار مخالف لفرنسا، وأعتقد أن فرنسا لا تريد اتخاذ قرار مخالف لألمانيا، من هذا المنطلق يتعين علينا أن نتضامن سوياً».
إلى ذلك، ذكرت ميركل، أن قرارات القمة الأوروبية بشأن حماية المناخ جاءت أفضل مما توقعته. وقالت ميركل في ختام القمة ببروكسل إنها لم تكن تتوقّع في مارس الماضي، أن يكون هناك غالبية عريضة من دول الاتحاد الأوروبي مؤيدة لاقتصاد الحياد المناخي بحلول العام 2050.
على صعيد آخر، وجه الاتحاد الأوروبي تحذيراً جديداً إلى رئيس الحكومة البريطانية المقبل، مؤكداً أنه لن يكون من الممكن إدخال أي تعديلات على الاتفاق الذي تم التوصل إليه حول عملية بريكست.