بدأ أمس الرؤساء التنفيذيون وكبار المسؤولين في أكثر من شركة أمريكية الإدلاء بشهاداتهم أمام مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة ضد الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضد الصين منذ ما يزيد عن العام.
ووفقاً لما نشره أمس موقع «بزنس إنسايدر» الشبكي البريطاني، يستمر الإدلاء بهذه الشهادات على مدى أسبوع كامل يستمع فيه مسؤولون من المكتب لشهادات رجال الأعمال ورؤساء الشركات.
ومن أبرز الشركات التي يدلي رؤساؤها بشهاداتهم خلال الأسبوع: «بست باي»، و«روكو»، و«أميريكان أباريل»، و«هولمارك كاردز».
وذكر الموقع أن غالبية هؤلاء الرؤساء يعتزمون توجيه تحذيرات في شهاداتهم من مغبة التعريفات الجمركية الحمائية التي يمضي ترامب قدماً في فرضها ضد واردات بلاده من المنتجات الصينية، ويخطط للتوسع فيها بحيث تغطي كل الواردات من الصين تقريباً.
ووفقاً لآرائهم، فإن هذه التعريفات ستُخَلّف آثاراً عكسية تطال الأمريكيين أنفسهم، سواءً في وظائفهم أو في أسعار السلع الصينية الرخيصة التي يستهلكونها، والتي ارتفعت بالفعل من جَرّاء التعريفات، وبالتالي سيكتشف الأمريكيون في النهاية أن التعريفات فُرِضَت ضدهم وليس ضد الصينيين.
وقال برادلي ماتاروسي، نائب رئيس شركة «بيبي تريند» لملابس واحتياجات الأطفال في شهادته التي أدلى بها أمس كتابياً: «نعارض بشدة إضافة المزيد من المنتجات الصينية إلى قائمة التعريفات، لأن تأثيرها سيمر إلى المستهلك الأمريكي في نهاية الأمر».