حسمت محكمة فرنسية المعركة القضائية لصالح منظمة الاتصالات الفضائية العربية «عربسات» ضد مجموعة «بي أن» الرياضية القطرية.

ورحبت منظمة الاتصالات الفضائية العربية (عربسات) بحكم رئيسة المحكمة المدنية في باريس، المتعلق بالادعاءات الباطلة لمجموعة «بي إن سبورت» القطرية وفرع المجموعة العامل في فرنسا.

وقدّرت «عربسات» نزاهة القضاء الفرنسي الذي تعامل مع مزاعم (بي أن سبورت التابعة لشبكة الجزيرة القطرية) بكل احترافية ومهنية، وجاء الحكم الصادر عنها برفض جميع ادعاءات «بي أن» ضد «عربسات» «تأكيداً على سلامة موقف عربسات من كل الاتهامات ومحاولات تشويه السمعة التي قادتها المجموعة القطرية الإعلامية التي سعت من خلالها إلى ربط منظمتنا بالكيان المشبوه المقرصن beoutQ».

وأضاف البيان أن «الحكم الصادر عن القضاء الفرنسي، والذي رفض دعوى شركات بي أن وكل مطالباتها ضد عربسات، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك سلامة موقف منظمتنا من اليوم الأول، رغم كل محاولات التشكيك والحملات الإعلامية المغرضة التي قادتها بي أن سبورت ومحاولاتها الحثيثة بسوق ادعاءات باطلة ومضللة».

ووصفت «عربسات» إدانة القضاء الفرنسي لشركات «بي أن» والحكم عليها بدفع غرامات غير مسبوقة، وتحميل المجموعة القطرية كامل النفقات بـ«يوم ناصع من أيام العدالة وإحقاق الحقيقة ونفي كل التهم الزائفة والباطلة التي حاولت مجموعة بي أن سبورت القطرية إلصاقها بنا للتغطية على فشلها التقني في حماية فضائها الإعلامي، وتأمل من الاتحادات الدولية عدم الانجراف خلف محاولات تشويه السمعة والحملات الإعلامية المضللة التي تقودها منظومة بي أن والتي لوثت سمعتها التحقيقات الجنائية في فرنسا وسويسرا حول اتهامات الفساد والرشوة التي طالتها».

وتابع البيان «وإمعاناً في كذبها وتدليسها وتشويهها للحقائق، عمدت بي أن إلى تسريب معلومات مكذوبة عن الحكم الذي أصدرته المحكمة الفرنسية والذي يؤكد الكذب وعدم المصداقية لمنظومة بي أن».