صعدت من لهجتها تجاه أوروبا.. وتوصية بتعزيز القوات الأمريكية في المنطقة

إيران ترفع تخصيب اليورانيوم.. والوكالة الدولية «قلقة»

مقاتلة أمريكية تقلع من حاملة الطائرات أبراهام لنكولن | رويترز

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إيران رفعت نسبة تخصيب اليورانيوم، مبدية قلقها إزاء تصاعد التوتر بشأن الملف النووي لطهران.

فيما صعدت طهران من لهجتها تجاه الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، يدرس قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال كينيث فرانكلين ماكنزي، توصية بتعزيز قوات بلاده في منطقة الشرق الأوسط، لمواجهة تهديدات النظام الإيراني، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.

وأكد المدير العام للوكالة يوكيا أمانو ضرورة أن تنفذ إيران التزاماتها في الاتفاق النووي بالكامل.

وأعرب أمانو عن «قلقه بشأن تزايد التوترات المتعلقة بالاتفاق النووي»، فيما حث القوى الدولية على مواصلة الحوار مع طهران، للإبقاء على التزامها بالاتفاق.

وقال أمانو للصحافيين في وقت لاحق: إن الاتفاق النووي «يتعرض لتوتر»، وأكد أن «معدل إنتاج إيران من اليورانيوم يزداد» دون تحديد نسبة ذلك. وقبل أسبوعين ذكر التقرير الأخير لمفتشي الوكالة، أنه فيما ارتفع مخزون إيران من المياه الثقيلة، فإنه لم يتجاوز الحدود المسموح بها بموجب الاتفاق النووي، غير أن كلمة أمانو، أمس، اختلفت عن تصريحات سابقة، لأنها لم تذكر بشكل واضح أن إيران ملتزمة بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي عام 2015.

وقال أمانو للصحفيين، إنه نظراً لتصريحات إيران في الثامن من مايو، فـ«من غير المناسب لي الإدلاء بالتصريح نفسه لجهة أن شيئاً لم يتغير»، إلا أنه أكد أن مسؤولية تحديد ما إذا كانت إيران تنتهك الاتفاق النووي، لا تقع على عاتق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولفت التقرير الأخير للوكالة إلى أن «المناقشات التقنية جارية» مع إيران، في ما يتعلق بتركيب ما يصل إلى 33 من أجهزة الطرد المركزي المتطورة طراز «آي آر 6»، لكن التقرير لم يكشف فحوى تلك المحادثات. وأضاف:«من الضروري أن تفي إيران في شكل تام بتعهداتها النووية بموجب خطة العمل المشترك الشامل».

تعزيز قوات

بالتزامن يدرس قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال كينيث فرانكلين ماكنزي، تعزيز قوات بلاده في منطقة الشرق الأوسط، لموجهة تهديدات النظام الإيراني، وفقا لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.

وذكرت الصحيفة، أن الجنرال ماكنزي قال أثناء تواجده على متن حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن»، إنه يعتزم التوصية بالعودة إلى وجود عسكري أمريكي أكبر في المنطقة، بعد أن خلص إلى أن نشر حاملة الطائرات هذه وغيرها من القدرات ساعد في تقليص التهديدات الإيرانية.

وفي أوائل مايو الماضي، طلب ماكنزي، إرسال حاملة طائرات وقاذفة والمزيد من الجنود ونظام مضاد للصواريخ إلى المنطقة بعد علمه بتهديدات «محددة» ضد القوات والمصالح الأمريكية والقوات المتحالفة معها.

تصعيد لهجة

إلى ذلك صعدت طهران من لهجتها تجاه أوروبا منتقدة الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي لعام 2015 بسبب ما أسمته عدم جديتها في إنقاذ الاتفاق النووي، ونقل التلفزيون الرسمي عن الناطق باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، قوله: «حتى الآن لم نشهد تحركات عملية وملموسة من الأوروبيين لضمان مصالح إيران. طهران لن تبحث أي قضية خارج نطاق الاتفاق النووي».

وقالت إيران أيضاً إنه «في حال عدم تسريع الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق، العمل على تخفيف آثار العقوبات الأميركية، فإنها ستتوقف بحلول مطلع يوليو عن الالتزام بدرجة تخصيب اليورانيوم والتعديلات على مفاعل آراك للمياه الثقيلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات