تقرير فرنسي: «الإخوان» الأكثر خطراً على أمن أوروبا

«الإخوان في أوروبا أكثر تهديداً لأمن القارة من الإرهابيين والمتطرفين أنفسهم».. خلاصة توصل إليها موقع فرنسي في إطار تسليطه الضوء على فعالية لأحد المساجد المرتبطة بالتنظيم.

ففي إطار تناوله فعالية ينظمها مسجد «فينيو-سور-سين» بفرنسا، على مدار 3 أيام، اعتبر موقع «أتلنتيكو»، وفق ما نقلته «بوابة العين» الإخبارية، أن الفكر الذي تنشره جماعة «الإخوان» أكثر خطورة على المدى الطويل على أمن أوروبا من الإرهابيين.

ولفت الموقع إلى أن هذا المسجد الذي ينتمي قادته لتنظيم الإخوان الإرهابي، يسهم في انتشار الفكر المتطرف. وفي إحدى الفعاليات التي تم تنظيمها مؤخراً، أشار الموقع الفرنسي إلى أن المتحدثين في المؤتمر هم رموز تنظيم الإخوان في فرنسا، بينهم عبدالله بن منصور، الأمين العام لمنظمة «مسلمي فرنسا» ومحاضر في المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية الذي أسسه يوسف القرضاوي.

وتضم قائمة المتحدثين، أيضاً، عبدالمجيد النجار، أحد المؤسسين لحركة «النهضة» فرع إخوان تونس، وعضو في اتحاد القرضاوي. والنجار أيضاً عضو في المجلس الأوروبي للفتوى والأبحاث وهو جهاز مهمته تجنيد أنصار «الإخوان» في أوروبا.

الترويج للتطرف

ومن بين المتحدثين في الفعالية نفسها، يبرز محمد باجرافيل، إمام مسجد «إيفري سور سين»، الذي ذكره كتاب «أوراق قطر» للصحافيين الفرنسيين جورج مالبرنو وكريستيان شينو، حول التمويل القطري للمؤسسات التابعة للإخوان في أوروبا، مؤكدين تلقي هذا المسجد ملايين الدولارات من مؤسسة «قطر الخيرية».

ويتولى باجرافيل أيضاً منصب سكرتير مجلس منظمة مسلمي فرنسا، ومعروف بآرائه المتطرفة، كما يستخدم الخطابة لاستمالة العقول وهو نهج تنظيم الإخوان في التأثير على عقول الشباب، وفقاً لـ«أتلنتيكو».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات