أعلن الجيش الباكستاني أمس، أن جنديين على الأقل قتلا في جنوب غربي باكستان، في هجوم على دوريات أمن خلال إجازة عيد الفطر، في إطار ارتفاع أعمال العنف في إقليم بلوشستان، الأكثر اضطراباً في البلاد.
وقال الجيش الباكستاني في بيان، إن أعضاء من فيلق الحدود، وهي قوة حدودية شبه عسكرية، تعرضوا لهجوم من جانب المسلحين في مقاطعة هارناي بإقليم بلوشستان.
وذكر الجيش أنه أطلق عملية بحث عن المنفذين. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم بعد.
يشار إلى أن بلوشستان، هو أكبر إقليم في باكستان، حيث يحد أفغانستان وإيران. وتحملت المنطقة عبء زيادة حديثة في أعمال العنف من جانب المسلحين ومتمردي عرقية البلوش، الذين يقاتلون من أجل الاستقلال.
وقام المسلحون بتفجير مسجد الشهر الماضي في كويتا عاصمة بلوشستان، وفندق فخم في مدينة جوادر الساحلية. وشهد الميناء استثمارات من مبادرة الحزام والطريق الصينية، لبناء الطرق التجارية إلى الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا. وأعلنت جماعة جيش تحرير بلوشستان، وهي جماعة تضم متمردين عرقيين يسعون للانفصال، مسؤوليتها عن هجوم الفندق.