أعلنت السلطات في كوسوفو أمس أنّ دبلوماسياً روسياً يعمل في بعثة الأمم المتحدة ومتهماً بالمشاركة في صدامات وقعت مع الشرطة الثلاثاء الماضي، بات شخصاً غير مرغوب فيه.

وأصيب ميخائيل كراسنوشتشيكوف أثناء وقوع أعمال عنف بين سكان مناطق ذات غالبية صربية والشرطة الكوسوفية التي كانت تنفذ عملية لمكافحة التهريب، وجرى نقل الدبلوماسي إلى مستشفى عسكري في العاصمة الصربية بلغراد. وكانت السلطات في كوسوفو طلبت من بعثة الأمم المتحدة رفع الحصانة الدبلوماسية عنه لمواجهته العملية الأمنية، وأعلمتها أمس بأنّها لم تعد ترغب في وجوده على أراضيها.

وشرح رئيس وزراء كوسوفو راموش فاراديناي عبر حسابه على موقع فيسبوك أنّه يُشتبه بارتكاب ميخائيل كراسنوشتشيكوف «نشاطات ضد النظام الدستوري في كوسوفو وضدّ القيم العالمية وضدّ السلام والاستقرار». وقال رئيس الوزراء إنّه نتيجة لذلك «صدر أمر له بمغادرة أراضي جمهورية كوسوفو. ويدخل القرار حيّز التنفيذ» بصورة فورية.