دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكسيك، أمس، إلى أن «تفعل أخيراً ما يجب فعله» لإصلاح المشكلات المتعلقة بالهجرة.
جاء ذلك بعد يوم من تهديد الإدارة الأمريكية بفرض رسوم على الواردات من المكسيك في محاولة لحملها على وقف عبور المهاجرين الحدود بشكل غير قانوني.
واستأنف ترامب أمس حملته على المكسيك مطالباً بالقضاء على كارتيلات المخدرات. وكتب على تويتر: «على مكسيكو أن تستعيد السيطرة على بلادها من أيدي كارتيلات (مافيات) المخدرات. الرسوم الجمركية ستوقف المخدرات وكذلك المهاجرين». وأكد ترامب أن 90% من المخدرات في الولايات المتحدة تمر عبر المكسيك وتعبر الحدود المكسيكية.
قضية
من جهة أخرى، أقر ترامب، للمرة الأولى، بأن موسكو ساعدته في الفوز بالانتخابات الرئاسية في 2016، لكنه تراجع عما أعلنه سابقاً بانتقاده للمحقق الخاص، روبرت مولر، الذي تولى التحقيق في تدخل روسيا بالانتخابات.
وقال ترامب على تويتر: «روسيا روسيا روسيا! هذا كل ما سمعتموه منذ بداية حملة الاضطهاد السياسي هذه»، في رد غاضب على اقتراح مولر أن يتولى الكونغرس إجراءات إقالة الرئيس لعرقلته عمل القضاء. وأضاف ترامب: «الآن لم يعد أحد يتحدث عن روسيا، لأنه لم يكن لديّ أي علاقة بمساعدة روسيا لي للفوز بالانتخابات».
ويبدو أنها المرة الأولى التي يؤكد فيها ترامب ما كان قد أعلنه قادة الاستخبارات الأمريكية بأن تدخل الحكومة الروسية ساعده في تحقيق فوز مفاجئ في الانتخابات على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. لكن وعلى الرغم من أن ترامب لم يحذف التغريدة، سارع إلى التراجع عما أقر به بتصريحه للصحافيين لدى مغادرته إلى كولورادو بأن روسيا «إن كانت قد تدخلت فقد ساعدت الطرف الآخر». وقال إن «روسيا لم تسهم في انتخابي. هل تعرفون من ساهم في انتخابي؟ أنا ساهمت في انتخابي»، مؤكداً أن «روسيا لم تساعده على الإطلاق».
وجاءت تصريحات ترامب غداة خروج مولر عن صمته وإدلائه بتصريحات علنية حول التحقيق الذي أسند إليه في مايو، وقوله إن التحقيقات كشفت أن روسيا بذلت «جهوداً عديدة ومنهجية» للتأثير على الانتخابات الرئاسية عام 2016.