انشغلت صحافة العالم برصد وتحليل أبعاد ومضاعفات قرار الحكومة الأمريكية فرض عقوبات على صادرات النفط الإيراني وإنهاء الإعفاءات على الاستيراد.

وعنون موقع «آسيا تايمز» الإخباري خبراً يقول: «لا يمكن لإيران الاعتماد على الصين كشريان حياة نفطي»، وأوضح الصحافي فيجاي براشاد، بأنه يصعب التكهن بما يمكن أن يحصل لسوق النفط في ظل تشديد العقوبات الأمريكية على إيران، علماً أن دولاً كالهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا إضافة إلى الصين، تشكل المورد الأساسي للعملات الأجنبية في إيران.

وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة داخل قطاع النفط الإيراني، بأن الصين أوقفت شراء النفط من إيران عقب إعلان واشنطن عن قرارها عدم تمديد فترة الإعفاءات من العقوبات لبعض الدول. ونقلت عن رحيم زاري أحد أعضاء اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، أن كلاً من الصين واليونان والهند وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا التي منحت الإعفاءات سابقاً كانت تقوم بشراء ما يصل مجموعه إلى 1.6 مليون برميل من النفط الإيراني يومياً خلال مارس، إلا أنّ العمليات توقفت بالكامل. ونقلت الصحيفة عن زاري قوله: «إنها تلتزم بالفعل بالعقوبات المفروضة».

تحذير

نشر موقع «سي إن بي سي» الأمريكي تحت عنوان: «واشنطن تحذر هونغ كونغ بمراقبة السفن المحمّلة بالنفط الإيراني»، تصريحات لأحد المسؤولين الأمريكيين البارزين اشترط عدم الكشف عن هويته يقول: «أعتقد أنه من الجوهري للسلطات البحرية في هونغ كونغ أن تحرص على معرفة الجهات التي تدخل مياهها الإقليمية، ومرفأ هونغ كونغ، وأن تحرص كذلك على معرفة الجهات التي تؤمن لها هونغ كونغ الخدمات، سنعمل على فرض عقوباتنا على إيران بشكل حازم وبثبات تام».