يعيش نظام الملالي الإيراني فصولاً من التخبّط والتناقض الواضح في خطابه، ففيما كان من المفترض أن يكون الإيرانيون قد أغلقوا، باب التفاوض أمام الأمريكيين، إلّا أنّ نظام الملالي تراجع كعادته عن تصريحاته، وعاد برسالة جديدة، في أحدث الرسائل المتضاربة التي تطلقها طهران في خضم التوتر المتصاعد مع واشنطن.
وجاء حديث الإيرانيين الدبلوماسي الجديد، على لسان رئيسهم، حسن روحاني، الذي قال إنّ الباب لم يغلق بعد أمام مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، أن روحاني صرح أنّ المحادثات مع الولايات المتحدة ممكنة وأنّ الباب لم يغلق. وقبل ذلك بساعات، كان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، قال،إن طهران لا ترى أي فرصة للتفاوض مع الولايات المتحدة، وفق ما أوردت وكالة فارس المقرّبة من الحرس الثوري.
وتظهر تصريحات موسوي تناقضاً واضحاً مع التصريحات والتحركات الإيرانية خلال اليومين الماضيين، إذ سعت إلى بعث رسائل دبلوماسية، بعدما وجدت صرامة أمريكية ورفضاً أوروبياً للخروج من الاتفاق النووي. وثمة تفسيرات عديدة لتناقض التصريحات الإيرانية، منها التخبط والخلافات بين أجنحة النظام الإيراني، أو ربما تكون مجرد تكتيك سياسي.