احتفلت إثيوبيا، أمس، بالذكرى الـ28 لرحيل النظام العسكري بقيادة العقيدة منقستو هيلي في مختلف أنحاء البلاد، الذي وافق 28 مايو من كل عام.

وجاء رحيله بعد أن قامت قوات الجبهة الديمقراطية الثورية «الحزب الحاكم» التي تتكون من أربعة ائتلافات حزبية: جبهة تحرير شعب تغراي، وحزب الأورومو الديمقراطي، والأمهرا الديمقراطي، والحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا، بالسيطرة على الحكم في عام 1991.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، في بيان: «إن 28 مايو هو انتصار لعزيمة الإثيوبيين، وهو تاريخ لا يمكن أن يُنسى، وسيظل خالداً لدى الإثيوبيين». وتحدث رئيس الوزراء عن أن البلاد واجهت العديد من التحديات التي استطاع الإثيوبيون تخطيها عقب مراحل من النضال والإصلاحات والتغير التي تسير على نهجه البلاد.