أعلن «حزب الشعوب الديمقراطي» التركي الموالي للأكراد انتهاء إضراب عن الطعام شارك فيه نزلاء وبرلمانيون منذ أشهر احتجاجاً على الحبس الانفرادي لزعيم «حزب العمال الكردستاني» عبدالله أوغلان.
وأوجلان محتجز في جزيرة إمرالي القريبة من اسطنبول منذ عام 1999 على خلفية اتهامات بالخيانة. ويشارك أفراد من أعضاء حزب الشعوب وأنصاره في إضراب عن الطعام منذ أشهر للمطالبة بتحسين ظروف الحبس الانفرادي لأوجلان.
وقال النائب عن حزب الشعوب طيب تيميل، في مؤتمر صحافي أمس، بمدينة ديار بكر جنوب شرقي البلاد: «الصمود الكبير انتهى بعد دعوة أوغلان». ووفقاً لتيميل، شارك حوالي أربعة آلاف في الإضراب في السجون. ونقل محامو أوغلان في وقت سابق أمس عنه دعوته للمضربين عن الطعام إلى إنهاء إضرابهم.
وكان المحامي إبراهيم بيلمز، قال إن أوغلان شدد خلال لقاء معه في الـ22 من مايو الجاري على أن المضربين عن الطعام قد حققوا أهدافهم. وقال أوغلان في بيان مكتوب: «أتوقع أن ينتهي احتجاجكم، خاصة الرفقاء الذين تعهدوا بالإضراب عن الطعام والصوم حتى الموت».
وسُمح لأوغلان في الثاني من مايو الجاري بلقاء محاميه، للمرة الأولى منذ عام 2011. وتم عقد لقاء ثانٍ في الـ22 من مايو بعدما رفعت تركيا حظراً كان يتم بموجبه منع أوغلان من لقاء محاميه. ولم يتضح ما إذا كان أوغلان لا يزال رهن الحبس الانفرادي. إلا أن حزب الشعوب ذكر أمس: «أنها لخطوة إيجابية أن يتم رفع العزلة المشددة وغير المبررة».