قتل ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة آخرون، أمس، في انفجارين منفصلين بالعاصمة النيبالية كاتمندو.
وقال المسؤول الشرطي شيام لال جياوالي «لدينا ثلاثة قتلى في حادثي تفجير لكن طبيعة الانفجارات ما زالت قيد التحقيق». وأضاف أن «قنبلة انفجرت في منطقة جاتيكولو وانفجرت أخرى في منطقة سوكيدارا».
وأردف: «لقي شخصان حتفهما على الفور. وتوفي شخص بالمستشفى»، مشيراً إلى أنه تم نقل المصابين إلى مستشفيين في كاتماندو.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارين، لكن الشرطة ذكرت أن فصيلاً ماويا متطرفاً يمكن أن يكون وراء التفجيرين.
ودعت الجماعة إلى إضراب في مختلف أنحاء البلاد، اليوم (الاثنين)، بعدما قتل أحد أعضائها برصاص الشرطة. وكان شخص واحد قُتل في فبراير الماضي وأصيب ثلاثة آخرون عندما فجر أعضاء بالجماعة قنبلة خارج مقر شركة للاتصالات في كاتماندو. وحظرت الحكومة الجماعة بعد الانفجار.
من جهة ثانية قتل ثلاثة أشخاص، أمس، في هجوم جديد على كنيسة كاثوليكية في قرية تولفيه في شمال بوركينا فاسو، حيث تتكرر الهجمات على المسيحيين، وفق ما أفاد مصدر أمني.
وقال المصدر إن «أفراداً مدججين بالسلاح هاجموا كنيسة القرية فيما كان المصلون يحضرون قداس الأحد»، لافتاً إلى أن «الهجوم وقع قرابة الساعة التاسعة وخلف ثلاثة قتلى وعدداً من الجرحى وقد أرسلت تعزيزات» إلى المكان. وتبعد تولفيه عشرين كلم من تيتاو، كبرى مدن محافظة لوروم. وقال أحد سكان تولفيه في اتصال هاتفي إن الهجوم «أثار ذعراً في القرية ولازم العديد من السكان منازلهم».
وسبق أن استهدفت القرية المذكورة. ففي نهاية أبريل أقدم مسلحون على إحراق مطعم فيها واستولوا على ثلاث دراجات نارية، وفق المصدر نفسه.