قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي أمس، إنها وبقية الديمقراطيين في المجلس «لم يحسموا أمرهم بعد» بشأن توجيه اتهامات بالتقصير ضد الرئيس دونالد ترامب، نافية وجود انقسامات داخل تكتلها في هذا الشأن. وفي خضم تقارير تتحدث بأن بعض الديمقراطيين يضغطون من أجل توجيه اتهامات بالتقصير ضد الرئيس، بينما يحجم آخرون، قالت بيلوسي إن التكتل الديمقراطي متحد ولا يريد سوى «متابعة الحقائق»، لكنها قالت مجدداً إنها تعتقد أن الرئيس متورط في عملية تستر. وقالت بيلوسي: «أعتقد أن توجيه اتهامات بالتقصير مسألة مثيرة للانقسام». لكنها أضافت أن الحقائق قد تقود إلى جعل هذه المساءلة أمراً «لا يمكن تجنبه». ووصفت بيلوسي سلوك الرئيس دونالد ترامب أول من أمس، عندما خرج من اجتماع بالبيت الأبيض حول الإنفاق على البنية التحتية، بأنه كان «نوبة غضب أخرى».