ستيفو بنداروفيسكي.. أول رئيس لمقدونيا الشمالية بعد تغيير اسمها

ستيفو بنداروفيسكي

فاز ستيفو بنداروفيسكي، المدعوم من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم، برئاسة مقدونيا الشمالية، في جولة الإعادة التي جرت في 5 مايو، وذلك في أول انتخابات رئاسية بعد تغيير اسم البلاد.

وحصل المرشح البالغ من العمر 56 عاماً، على 51.66 في المئة من الأصوات، متفوقاً على جوردانا سيلجانوفسكا دافكوفا، وهي مرشحة الحزب الديمقراطي القومي للوحدة الوطنية المقدوني (فيمرو)، التي حصلت على 44.73 في المئة.

ويأتي التصويت بعد التغيير الذي حدث في الآونة الأخيرة لاسم البلاد، بموجب اتفاق مع اليونان، والذي أنهى خلافاً دبلوماسياً دام 28 عاماً.

ففي فبراير الماضي، أضافت البلاد لفظ «الشمالية» إلى اسمها، لتمييز نفسها عن مقاطعة مقدونيا اليونانية القديمة. في المقابل، أزالت أثينا العقبات التي تحول دون انضمام مقدونيا الشمالية إلى حلف شمال الأطلسي «ناتو». مع رفع اليونان لحق النقض، يأمل بينداروفيسكي أن يتلقى دعوة لبدء محادثات عضوية الاتحاد الأوروبي في يونيو المقبل. ويدعم الرئيس المقدوني الجديد، الاتفاق مع اليونان، في حين أن زعيمة المعارضة سيلجانوفسكا دافكوفا، والرئيس السابق جورجي إيفانوف، يريدان الانضمام إلى الناتو والاتحاد الأوروبي، لكنهما ينتقدان الاتفاق وتغيير اسم البلاد.

سيرة ذاتية

ستيفو بنداروفيسكي، هو من مواليد 3 أبريل 1963، وهو الرئيس الخامس والحالي لمقدونيا الشمالية، ويشغل هذا المنصب منذ 12 مايو 2019. وقد حصل على ليسانس الحقوق من جامعة سيريل وميثوديوس في سكوبي في عام 1987.

وحصل لاحقاً على درجتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من الجامعة نفسها. شغل بنداروفيسكي منذ عام 2008، منصب أستاذ مساعد في الأمن الدولي والسياسة الخارجية والعولمة في الكلية الأمريكية بجامعة سكوبي. وبدأ مسيرته الحكومية كمساعد وزير للعلاقات العامة بوزارة الشؤون الداخلية، ورئيس قسم التحليل والبحوث بالوزارة من 1998-2001.

وشغل منصب مستشار الأمن القومي وكبير مستشاري السياسة الخارجية للرئيس الأسبق بوريس ترايكوفسكي، من عام 2001 حتى وفاة ترايكوفسكي في عام 2004. وبعد أن ترأس لجنة الانتخابات الحكومية في 2004-2005، عمل مجدداً كرئيس لمستشاري الأمن القومي والسياسة الخارجية للرئيس السابق برانكو كرفينكوفسكي، من 2005 إلى 2009. وفي 4 مارس 2014، تم انتخابه من قِبل الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي الرئيس في مقدونيا، كمرشح في الانتخابات الرئاسية في أبريل 2014. كما أصبح مرشحاً رئاسياً للاتحاد الاشتراكي الديمقراطي لمقدونيا، والاتحاد الديمقراطي للتكامل من أجل انتخابات 2019.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات