رفيقا درب أردوغان ينتقدان إساءته إلى «جوهر الحزب»

انتقد الرئيس التركي السابق عبد الله غول، ورئيس الوزراء التركي الأسبق، أحمد داوود أوغلو، قرار إعادة الانتخابات البلدية في إسطنبول، معتبرين أن ذلك يسيء إلى القيم الجوهرية لحزب العدالة، في وقت تقدمت المعارضة التركية للجنة العليا للانتخابات بطلب إلغاء نتائج انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2018، والتي فاز فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال رئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو إن قرار إبطال نتائج انتخابات 31 مارس التي فازت فيها المعارضة «أساء إلى إحدى قيمنا الجوهرية». وكتب على تويتر أن «الخسارة الكبرى للحركات السياسية ليست خسارة انتخابات فحسب بل خسارة تفوق الأخلاق وضمير المجتمع».

وأمرت الهيئة العليا للانتخابات بإعادة إجراء انتخابات بلدية إسطنبول. وشكل الفوز المفاجئ للمعارضة الرئيسية في الانتخابات صفعة لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

بدوره انتقد الرئيس السابق، عبد الله غول، وهو إلى جانب داوود أوغلو وأردوغان، من مؤسسي حزب العدالة والتنمية، قرار لجنة الانتخابات. وقال إنه يظهر أن الحزب لم «يحقق أي تقدم» منذ الخلافات الدستورية السابقة. وكان كل من داوود أوغلو وغول قد اختلفا مع اردوغان خلال وجودهما في منصبيهما وسرت شائعات متكررة خلال السنوات بأنهما قاما على الأرجح بتأسيس حزبيهما.

وشبه غول الذي نأى بنفسه مؤخراً عن السياسة اليومية، الوضع بقرار للمحكمة العليا عام 2007 منعه من أن يكون رئيساً للبلاد من دون غالبية الثلثين في البرلمان. وكتب على تويتر: «الذي شعرت به في 2007، هو ما شعرت به أمس عندما قامت محكمة عليا أخرى، هي المجلس الأعلى للانتخابات، باتخاذ قرارها. من المؤسف أننا لم نحقق تقدماً».

وقبل الانتخابات الرئاسية والعامة العام الماضي تحدثت تكهنات عن احتمال ترشح غول ضد اردوغان، لكن هذا لم يحدث.

إلى ذلك، تقدمت المعارضة التركية للجنة العليا للانتخابات بطلب إلغاء نتائج انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2018، والتي فاز فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وجاء طلب المعارضة كرد فعل على قرار لجنة الانتخابات الاستجابة لطلب حزب العدالة والتنمية إلغاء نتائج انتخابات بلدية إسطنبول، التي فاز فيها مرشح المعارضة، أكرام إمام أوغلو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات