واشنطن تراقب سلوك بكين وموسكو في القطب الشمالي

روسيا تحذر أمريكا مجدداً من أي تدخل في فنزويلا

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس مجدداً، نظيره الأمريكي مايك بومبيو من تداعيات كارثية لأي تدخل عسكري في فنزويلا.

وقال لافروف: «التدخل في فنزويلا خطير وسيؤدي إلى تداعيات كارثية». وأعلن خوان غوايدو، الزعيم المعارض الذي نصّب نفسه رئيساً بالوكالة في فنزويلا، أنه مستعد، إذا اقتضت الضرورة، للموافقة على تدخّل عسكري أمريكي في بلاده للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو وإنهاء الأزمة الإنسانية.

وردّاً على سؤال حول ما إذا كان ينوي استخدام سلطاته كرئيس للجمهورية بالوكالة ورئيس للبرلمان للموافقة على تدخّل عسكري خارجي في بلاده، قال غوايدو: «سنفعل كل ما تقتضيه الضرورة، من الواضح أن المسألة مثيرة للجدل، لكن في ممارستنا لسيادتنا ولسلطاتنا، سنفعل ما هو ضروري».

من جهته، أعلن وزير الخارجية الفنزويلي خورخي اريازا في موسكو، غداة لقاء مع نظيره الروسي، أن بلاده مستعدة للمقاومة في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً.

وقال في مؤتمر صحفي: «نحن مستعدون لكل السيناريوهات. الأول هو الدبلوماسية، والحوار والسلام»، لكن إذا «اختارت الولايات المتحدة الطريق العسكري، فلدينا جيش قوي، وشعب وميليشيا وطنية، لن تكون قادرة على المقاومة والقتال فقط، بل على تحقيق الانتصار أيضاً». وأضاف: «فلنتحاور»، مشيراً إلى أن«المعارضة لا يمكنها التحاور معنا لأنها لم تحصل على إذن من الولايات المتحدة».

على صعيد آخر، أكد بومبيو من فنلندا، أمس، أن الولايات المتحدة ستعزز تواجدها في القطب الشمالي لكي يبقى «التصرف العدائي» للصين وروسيا في تلك المنطقة الغنية بالموارد تحت المراقبة. وشدد بومبيو على أن منطقة القطب الشمالي: «باتت ساحة للمنافسة العالمية وإظهار القوة» نظراً لاحتوائها على احتياطات هائلة من النفط والغاز والمعادن وثروة سمكية، وذلك قبل انطلاق محادثات في فنلندا بين دول المنطقة القطبية الشمالية الثماني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات