الهند وبنغلادش نجتا من كارثة إنسانية

«فاني» يتراجع بعد حصد 24 قتيلاً

آثار دمار بقرية بنهاكاتا في بوري الهندية جراء الإعصار | أ.ب

تراجعت قوة إعصار «فاني» مع وصوله إلى بنغلادش، بعدما خلف دماراً هائلاً في الهند، لكن يبدو مع ذلك أن كارثة إنسانية كبرى قد تمّ تفاديها.

وقالت تقارير صحافية إن 12 شخصاً قتلوا في الهند، فيما أكدت شرطة بنغلادش مقتل 12 شخصاً أيضاً، وهو رقم محدود بالمقارنة مع الوفيات التي تسببت بها أعاصير سابقة، ما أكسب سلطات البلدين ثناء الأمم المتحدة.

وأجلي 1,2 مليون شخص من ولاية أوديشا الهندية، وأرسل أكثر من 1,6 مليون إلى ملاجئ في بنغلادش بحسب ما أكد مسؤولون بينما غرقت 36 قريةً بسبب عواصف، ودُمر ألفا منزل.

وأكد المسؤول في إدارة الكوارث في بنغلادش بنازير أحمد أن «ستة أشخاص قتلوا جراء سقوط أشجار عليهم أو تحطم جدران، وستة آخرين قتلتهم الصواعق».

وفي مدينة بانيشانتا الساحلية، حيث انفجرت سدود وعزلت 250 عائلة خلال الليل، غرقت معظم البيوت تحت المياه، فيما انجرفت بضعة أكواخ من القش.

وقال سانجاي موندول، أحد القرويين، «نحاول الآن إصلاح السد وإلا سنضطر إلى قضاء الليلة في الخارج».

وبقيت العبارات في الأنهر الكبيرة متوقفة، بينما تمكنت تلك التي في الممرات المائية الأصغر من مواصلة العمل، وبدأ العديد من الأشخاص بالعودة إلى بيوتهم رغم سرعة الرياح وتلبد السماء بالغيوم. وأكد مكتب الأرصاد الجوية الهندي على تويتر أن قوة إعصار «فاني» تراجعت حتى باتت معدومة فوق بنغلادش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات