تعزيز الإجراءات الأمنية تحسّباً لأي هجمات

مخطط اعتداءات سريلانكا يكشف طريقة تجنيد الانتحاريين

حملة تفتيش واسعة في العاصمة كولومبو | إي.بي.إيه

كشفت التحقيقات الأولية أن مدبّر اعتداءات سريلانكا الانتحارية زهران هاشم والتي تزامنت مع عيد الفصح الكاثوليكي استخدم مواقع التواصل الاجتماعي للدعوة لقتل غير المسلمين، وعمل على مدى شهور في غرف الدردشة الخاصة عبر الإنترنت لإقناع ستة شباب بتفجير أنفسهم.

وأقنع هاشم، الذي قتل في الهجوم على فندق «شانغري-لا» في اعتداءات 21 أبريل الماضي، الشقيقين الثريين إلهام وإنشاف إبراهيم بتمويل الاعتداءات والمشاركة فيها، بحسب ما أفادت الشرطة وشخصيات في البلاد.

وقال محقق من جهاز الشرطة «نشتبه بأن الشقيقين استخدما الأموال التي جمعاها من تجارة التوابل لتمويل التفجيرات».

وأضاف «يبدو أن التلقين العقائدي تم عبر الإنترنت باستخدام يوتيو وفيسبوك».

في الأثناء، عززت السلطات السريلانكية إجراءاتها الأمنية بسبب مخاوف من أن متطرفين يخططون لشن هجمات على جسور في العاصمة كولومبو، فيما توعد رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينغي بتعقب فلول متطرفي تنظيم داعش الذين يقفون وراء اعتداءات أحد الفصح بينما أدى المسلمون في سريلانكا، صلاة الجمعة تحت حراسة مشددة.

وجاءت تلك التحذيرات بعد أن أعلن رئيس الوزراء أن عدداً من المتورطين في الاعتداءات التي استهدفت ثلاثة فنادق وثلاث كنائس، لا يزالون طلقاء.

وصرح خلال جولة في شرق الجزيرة، حيث وقعت الهجمات ضد الكنائس «تم اعتقال معظم الضالعين في اعتداءات الفصح. وقتل بعضهم».

وأضاف «نحن نحاول أن نتحقق من وجود مزيد من الخلايا السرية التابعة لتنظيم داعش في البلاد.. وسنعمل على القضاء على إرهاب التنظيم في أراضينا».

وأعرب عن أمله في عودة الأمور إلى طبيعتها الاثنين عندما تعيد المدارس الحكومية فتح أبوابها بعد عطلة فصح طويلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات