وقعت واشنطن على صفقات صواريخ جديدة بقيمة أكثر من مليار دولار في الأشهر الثلاثة منذ أعلنت عن خططها للانسحاب من معاهدة نووية أساسية تعود إلى حقبة الحرب الباردة، وفق ما أفاد ناشطون في هذا المجال أمس. وقالت بياتريس فين مديرة «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» إن «الانسحاب من (معاهدة القوى النووية متوسطة المدى)، (آي إن إف) أطلق شارة بدء حرب باردة جديدة».

وأفاد تقرير صادر عن «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» الحائزة على جائزة نوبل للسلام ومجموعة أخرى مناهضة للأسلحة النووية هي «باكس» أن الحكومة الأميركية «تحركت لإعداد صفقات صواريخ لا تقل قيمتها عن مليار دولار» في غضون ثلاثة أشهر منذ إعلان ترامب في أكتوبر.

وسرد التقرير تفاصيل العقود الجديدة التي بلغت قيمتها أكثر من 1.1 مليار دولار مع ست شركات أمريكية خصوصاً.

وكانت أكثر العقود من نصيب شركة «رايثيون» لأنظمة الدفاع إذ حصلت على 44 صفقة جديدة تبلغ قيمتها نحو 537 مليون دولار.

وأوضح التقرير أن «لوكهيد مارتن» حصلت على 36 عقداً جديداً بقيمة 268 مليون دولار بينما حصلت «بوينغ» على أربعة عقود جديدة تبلغ قيمتها الإجمالية 245 مليون دولار.

فتح تحقيق

وقالت فين في بيان إن «على الكونغرس فتح تحقيق في الضغط الذي تمارسه كل من بوينغ ولوكهيد مارتن ورايثيون التي حصلت جميعها على حصة الأسد من هذه العقود». وأقر التقرير أنه من غير الواضح إن كانت جميع الصفقات الجديدة التي أبرمت بين 22 أكتوبر و21 يناير هي لإنتاج أسلحة نووية جديدة. لكنه أكد أن «الواضح هو وجود نية جديدة نحو تصنيع مزيد من الصواريخ لمصلحة حفنة من الشركات الأمريكية والنية لإغراق السوق بالصواريخ بغض النظر عن مداها».