قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أمس، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة للقيام بعمل عسكري لإنهاء الأزمة في فنزويلا. وصرح بومبيو لشبكة «فوكس بزنس»: «كان موقف الرئيس واضحاً تماماً وثابتاً، العمل العسكري ممكن، إذا كان ذلك ضرورياً، فستقوم به الولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تفضل الانتقال السلمي للسلطة يكون بمغادرة الرئيس نيكولاس مادورو السلطة وإجراء انتخابات جديدة لاختيار قادة جدد. وأضاف: «ولكن الرئيس أوضح أنه في حالة حانت اللحظة، وعلينا جميعاً أن نتخذ قرارات حول متى تكون هذه اللحظة وسيتعين على الرئيس في النهاية اتخاذ ذلك القرار، فهو مستعد لفعل ذلك إذا كان ذلك هو المطلوب».

في السياق، أعرب مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، عن ثقته في أن المعارضة في فنزويلا ستتمكن من الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو بشكل سلمي. وقال بولتون في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: «سوف نرى هذا الانتقال السلمي للسلطة». وقال بولتون إن «الغالبية العظمي من عناصر الجيش في فنزويلا يؤيدون جوايدو والمعارضة، إنها مسألة وقت فحسب قبل أن ينضموا إلى المعارضة».

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، أن وزير الدفاع بالوكالة، باتريك شاناهان، ألغى رحلة إلى أوروبا بسبب الأزمة في فنزويلا والأحداث على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. وقال الناطق باسم الوزارة جو بوتشينو: «لن يتوجه الوزير شاناهان إلى أوروبا، بعد أن قرر أن وجوده الحالي في العاصمة سيسمح له بالتنسيق بشكل أكثر فعالية مع وكالة الأمن القومي ووزارة الخارجية في فنزويلا، ومواصلة التنسيق مع وزارة الأمن الوطني للحصول على دعم على طول الحدود الجنوبية الغربية». إلى ذلك، رفضت وزارة الخارجية الروسية، أمس، قول واشنطن بأنها أقنعت رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو بعدم الفرار في مواجهة احتجاجات الشوارع ووصفت التصريح بأنه جزء من حرب إعلامية. وقالت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم الوزارة، عندما طلب منها التعليق على تصريحات بومبيو، إنها تأتي في إطار حرب إعلامية.