في لفتة قلّ نظيرها في الوسط الإعلامي عموماً، والسياسي خصوصاً، كشف زعيم الحزب الديمقراطي الجديد في كندا، جاغميت سينغ، تعرضه للإساءة الجنسية من قبل أستاذه.

وأشار سينغ، السياسي من السيخ، البالغ 40 عاماً من العمر، في مذكراته، إلى تعرضه خلال فترة الثمانينيات للتحرش، حين كان مجرد طفل في ويندسور بمقاطعة أونتاريو. وحصل بذلك على ثناء رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي أشاد بشجاعة سينغ، وانفتاحه على طرح مسألة العنصرية والتنمّر أيام طفولته.

ووصف سينغ في كتاب مذكرات بعنوان «الحب والشجاعة»، أنواع التنمر الذي تعرّض له على يد أطفال آخرين خلال سنوات عيشه غربي مدينة تورونتو، بسبب شعره الطويل والعمامة التي كان يضعها كطفل.

وتبين من خلال مقتطف من كتاب سينغ، نشرته صحيفة «تورونتو ستار» الكندية، أن الأهل الذي كانوا يعلمون بالتنمّر الذي يواجه ابنهم، والمشكلات التي يخوضها مع أولاد آخرين في المدرسة، سجلوا سينغ في صفوف لتعليم مهارات التايكواندو القتالية. إلا أن الكاتب أكد أن مدرّبه الذي يسميه السيد «إن»، كان يعطيه دروساً خصوصية في المنزل، ويمعن في التحرّش به.