حذرت بيونغيانغ أمس من المخاطر المتزايدة للحرب تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى للقمة التاريخية بين زعيمي الكوريتين والتي قاطعت كوريا الشمالية احتفالاً مخصصاً لها.
وفي بيان طويل نشر على وكالة الأنباء الرسمية للنظام الشيوعي، دعت «لجنة التوحيد السلمي للبلاد» المكلفة العلاقات مع الجنوب، سيئول إلى العمل بنشاط أكبر لتحسين العلاقات بين البلدين.
وتابعت اللجنة «يجري إنتاج وضع خطير قد يقود إلى عودة للماضي ويطرح خطر فوضى وشيكة، نظراً للمخاطر المتزايدة للحرب»، محملة المسؤولية لـضغوط تمارسها الولايات المتحدة على كوريا الجنوبية.
وفي هذا السياق، لم تستجب بيونغيانغ لدعوة سيئول للمشاركة في احتفال، أمس، في قرية بانمونغون الحدودية في المنطقة منزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية. والاحتفال مخصص للاحتفال بذكرى القمة الأولى بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، التي عقدت قبل عام تماماً.
إلى ذلك، أظهرت مذكرة اعتقال اتحادية أن السلطات الأمريكية تركز على جنوبي كاليفورنيا في ملاحقتها لرجل كان من نشطاء حقوق الإنسان ويتهم بقيادة اقتحام سفارة كوريا الشمالية في مدريد في فبراير الماضي.
وأدريان هونج تشانج مطلوب من قبل إسبانيا في ما يتعلق باقتحام السفارة لكن محاميه شجب وزارة العدل الأمريكية لسعيها لاعتقاله وتسليمه استناداً إلى «روايات لا يعتد بها لشهود حكومة كوريا الشمالية».
وتستشهد المذكرة بمعلومات من السلطات الإسبانية وتصف هونج تشانج بأنه العقل المدبر لاقتحام نفذه سبعة أفراد لسفارة كوريا الشمالية في مدريد يوم 22 فبراير الماضي وبدأ بتظاهر هونج تشانج بأنه رجل أعمال زائر.
وقام هونج تشانج وستة من زملائه المسلحين بالسكاكين وقضبان الحديد والمناجل والمسدسات الزائفة باقتحام السفارة وقيدوا القائم بالأعمال وعدداً آخر من الموظفين وتعدوا عليهم بالضرب واحتجزوهم أسرى عدة ساعات قبل أن يفروا من المجمع وفقاً للمذكرة.