هزت سلسلة انفجارات، مساء أمس، مدينة سامانتوري شرقي سريلانكا، تعتقد السلطات أنها ناجمة عن تفجيرات انتحارية، خلال مداهمة مكان كان يتحصن فيه مجموعة من المسلحين. وذكرت مصادر أن السلطات داهمت مكاناً في المدينة، بعد ورود معلومات عن وجود معمل متفجرات فيه.
وأضافت أنه عندما وصلت قوات الأمن وقعت 3 انفجارات، ثم تلاها تبادل إطلاق نار، ووقع انفجار رابع في وقت لاحق. ونقل عن مصادر أمنية في سريلانكا تقديرها بأن الانفجارات ناجمة عن عمليات انتحارية في منطقة سامانتوري، التي تقع على بعد 225 كيلومتراً شرقي العاصمة كولومبو.
وفي وقت لاحق، نشرت وسائل الإعلام المحلية صوراً تظهر كماً كبيراً من العبوات اللاصقة وأدوات التفجير في سامانتوري وأعلام تنظيم داعش الإرهابي، وطائرة دون طيار.
ولفت مصادر إلى أن العقل المدبر للهجمات الإرهابية التي ضربت سريلانكا الأسبوع الماضي، زهران هاشم، كان يتردد على هذه المدينة. وقال الجيش السريلانكي إن عناصره يخوضون معركة ضد مسلحين مرتبطين بالهجمات الإرهابية، التي وقعت يوم عيد الفصح. وهذه أحدث عمليات المداهمة التي أطلقتها السلطات في أعقاب الهجمات الإرهابية. وتابعت أن المحققين توصلوا إلى أن المهاجمين حصلوا على تدريب عسكري من شخص يدعى أرمي محيي الدين، وأن التدريب على الأسلحة جرى في الخارج، وفي بعض المواقع في المقاطعة الشرقية لسريلانكا.
في هذه الأجواء، فرضت السلطات حظراً للتجوال على 3 مناطق شرقي البلاد، عقب عمليات المداهمة التي شنتها قوات الأمن، وأسفرت عن القبض على 7 مشتبه بهم، والعثور على مستودع لتصنيع القنابل في منطقة سامانتوري.
وذكرت وسائل إعلام سريلانكية أن السلطات فرضت حظر التجوال في مناطق كالموناي سامانتوري شافالاكاداي شرقي البلاد، عقب الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن ومجموعة من المسلحين.